Explanation of Al-Khadimi's Rules
شرح قواعد الخادمي
ایڈیٹر
مصطفى محمود الأزهري
ناشر
دار ابن القيم ودار ابن عفان
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1434 ہجری
پبلشر کا مقام
الرياض والقاهرة
= الظلم وهو قادر على ذلك فهو ظالم، وواقع في الحرام؛ لأن الظلم يحرم السكوت عليه وتقريره. ومن تطبيقات هذه القاعدة: ١ - إذا شهد شاهدان على رجل أنه قتل رجلاً خطأ، وحكم القاضي بالدية ثم جاء من ادُّعي قتله حيًّا؛ فإن القاضي يضمِّن الولي الدية؛ لأنه قبض بغير حق، وهو ظلم والظلم يجب دفعه ويحرم تقريره. ٢- إذا علم أن مسئولاً لا يعمل لأحد عملاً مما هو حق له إلا بأخذ الرشوة وهي ظلم، وعلم ذلك من فوقه من المسئولين فيجب عليهم تأديبه وعزله؛ لأن في إبقائه بدون عقوبة تقريرًا لظلمه. ٣- فرض الجزية على المسلمين في أرض الإسلام ظلم كبير وإن سميت بغير اسمها، فالسكوت عنها والرضا بها ظلم. ٤- تطبيق القوانين الوضعية الأجنبية المستجلبة من بلدان تختلف في أحوالها وعاداتها وأخلاقها وشرائعها عن بلدان المسلمين ظلم يجب دفعه، والسكوت عنه وتقريره والرضا به ظلم. ٥- اللعان؛ لأن الاستمتاع لما حرم بالتلاعن وفات غرض النكاح بسبب فعل الزوج وهو الرمي بقيت المرأة معلقة مظلومة لا يصل إليها حقها، فوجب دفع الظلم عنها بالتفريق. ٦ - دفع الرشوة لدفع الظلم إذا لم يقدر على دفعه إلا بذلك، وإعطاء المال للمحار بين والكفار لفداء الأسرى. ولمعرفة نظائر هذه القاعدة وتطبيقاتها انظر: المبسوط ٥٤/١٠، ١٣٣، ٢١٥/٣٠، الهداية ٢٧٣/٢، الاختيار ١١٥/٣، الدر المختار ٣٣٢/٥، الموافقات ٦٠/٣، شرح الخاتمة ٣٢٣، موسوعة البورنو ٣٢٦/٦. شرح قواعد الخادِمِيِّ (ع) قاعدة (٨٤) ((العادة محكمة))(١). (١) شرح القاعدة (٨٤): معنى القاعدة: هذه إحدى القواعد الخمس الكبرى التي يندرج تحتها عدد من القواعد، منها ما هو بمعناها، ومنها ما هو كالقيد لها، ومن تلك القواعد: ١ - استعمال الناس حجة يجب العمل بها. ٢- الممتنع عادة كالممتنع حقيقة. ٣- المعروف عرفًا كالمشروط شرطًا. ٤ - إنها تعتبر العادة إذا طردت أو غلبت. ٥- العادة معتبرة في تقييد مطلق الكلام. ومفاد هذه القاعدة: أن العادة تجعل حَكَمًا لإثبات حكم شرعي، سواء كانت عادة عامة أو خاصة إذا طردت ولم يوجد التصريح بخلافها ولم تخالف نصًّا شرعيًّا أو شرطًا لأحد المتعاقدين، ويعني الفقهاء بهذه القاعدة: أنه يرجع في تحديد المراد من بعض الألفاظ الشرعية، والألفاظ التي يتعامل بها الناس، وبناء الأحكام الشرعية عليها إلى عادة الناس وما تعارفوا عليه، وذلك إذا لم يرد الشرع بتحديده، ولم يتضمن المعنى اللغوي للفظ تحديدًا وتقديرًا له. وأصل هذه القاعدة قول ابن مسعود : ((ما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون قبيحًا فهو عند الله قبيح)). ومن تطبيقات هذه القاعدة: ١ - عادة الناس في تعطيل بعض أيام الأسبوع، وكاعتيادهم أكل نوع=
نامعلوم صفحہ