-((لسانُ المقال مقدّمٌ على العرف))(١).
-((كلُّ ما هو صريحٌ في بابٍ لا ينصرف إلى غيره بالنيّة))(٢).
-((صريحُ كلّ بابٍ ينصرف بظاهره لذلك الباب))(٣).
-((يلحق بالصريح ما أفاد معناه))(٤).
-((كل ما صُرِّح به في العقد واقتضته اللغة: لا يختلف باختلاف العوائد))(٥).
-((إذا صارت الكناية منقولة في العرف إلى معنى آخر صارت صريحة فيه))(٦).
-((التخصيص يكفي فيه إرادة المتكلم))(٧).
وفي دلالة الألفاظ في عقودٍ بعينها:
-((ما تكونُ به الوصيّة: كلّ لفظٍ فُهِم منه قصد الوصيّة بالوضع أو القرينة))(٨).
-((الوصايا مبنيّة على الألفاظ))(٩).
(١) الذخيرة ٥/ ٩٢.
(٢) الفروق ٣٦/١ ف ٢، ر. أ: ١٦٣/٣، ووصفها في تهذيب الفروق ٣٦/١ بـ: ((القاعدة المشهورة)).
(٣) الفروق ١٩٦/٢ ف ١٠٦.
(٤) الذخيرة ٤/ ٣٣٤ _ ٣٣٥.
(٥) الفروق ٢٨٨/٣ ف ١٩٩.
(٦) الفروق ٥٩/٣ ف ١٢٧.
(٧) الفروق ٦٥/٣ ف ١٣٠.
(٨) الذخيرة ٥٤/٧، وهو من ضوابط هذا البحث، انظر: ص ٨١٣.
(٩) الذخيرة ٧/ ٥٣ بتصرّف يسير، وقوله هذا هنا فيه إجمال شديدٌ قد يؤول إلى إخلالٍ، ويعلم بعض هذا ممّا في مرجعية العرف والعوائد في تفسير الألفاظ، =