514

Al-Qawa'id wal-Dawa'bit al-Fiqhiyyah al-Qarafiyyah: Zumrah al-Tamlikat al-Maliyah

القواعد والضوابط الفقهية القرافية زمرة التمليكات المالية

ناشر

دار النشر الإسلامية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1425 ہجری

پبلشر کا مقام

بيروت

بأنه ما لم يترتب عليه أثره المقصود منه(١).

ولم أرَ من نبّه على ذلك، وإن كان ظاهراً أو قريب الظهور(٢).

والمراد بأسباب الملك القولية:

كل ما كان في الشرع - من الأقوال - سبب انتقالٍ للملك.

وذلك: كالبيع، والهبة، والصدقة، والقراض، والإِبراء.

والمراد بأسباب التملك الفعلية:

ما كان الفعل فيها مفيداً للتملك، ومنتجاً للملك.

وذلك: كالاحتشاش، والاصطياد، والإحياء، وغيرها من أسباب حيازة المباح وتملكه(٣).

وأفادت القاعدة: □□□

أنَّ أسباب الملك القوليّة لا يبطل الملك ببطلانها؛ لأنها إنما ترد على مملوك غالباً؛ فلتأصل الملك قبلها قويتْ إفادتُها للملك؛ لاجتماع إفادتها ذلك، مع إفادة ما قبلها.

(١) انظر: ما كتب على قول صاحب المراقي:

((بصحَّة العَقْد يكون الأثرُ وفي الفساد عكْسُ هذا يظْهرُ))

وقوله :

((وقابلِ الصحةَ بالبطلانِ وهو الفسادُ عند أهل الشان)) انظر مثلاً: نثر الورود ١/ ٦٢ - ٦٤ _ ٦٥.

(٢) ثم وقفتُ على ما يشهد لذلك من قول الإِمام: ((أسباب الملك القولية: لا يبطل الملك [فيها] ببطلان أصواتها وانقطاعها)). الفروق ١٩/٤، ر. أ: تهذيب الفروق ٤/ ٤١ .

(٣) انظر: الفروق ٢٠٣/١ - ٢٠٥، وتهذيبها ٢٠٤/١ - ٢٠٦، وبيان مفهوم الأسباب القوليّة والفعليّة من عندي، مراعياً معنى القاعدة وكلام الإِمام.

509