رابعًا: عن خزيمة بن ثابت (^١) ﵁ عن النبي ﷺ قال: «المسح على الخفين للمسافر ثلاثة أيام، وللمقيم يوم وليلة» (^٢).
خامسًا: عن ابن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ في المسح على الخفين: «للمقيم يوم وليلة، وللمسافر ثلاثة أيام ولياليهن» (^٣).
والأحاديث في التوقيت كثيرة؛ حيث بلغت حد التواتر، وهي صريحة في توقيت المسح
على الخفين للمسافر ثلاثة أيام ولياليها، وللمقيم يوم وليلة (^٤).
(^١) هو: خزيمة بن ثابت بن الفاكهة بن ثعلبة الأنصاري الخطمي، أبو عمارة المدني، ذو الشهادتين، شهد بدرًا وما بعدها، وروى عن النبي ﷺ، وروى عنه: ابنه عمارة، وجابر بن عبد الله، وغيرهما، وقتل بصفين. انظر: الإصابة ١/ ٤٨٥؛ تهذيب التهذيب ٣/ ١٢٦.
(^٢) أخرجه أبو داود في سننه ص ٢٨، كتاب الطهارة، باب التوقيت في المسح، ح (١٥٧)، والترمذي في سننه ص ٣٤، أبواب الطهارة، باب المسح على الخفين للمسافر والمقيم، ح (٩٥)، وابن ماجة في سننه ص ١١٠، كتاب الطهارة، باب ما جاء في التوقيت في المسح للمقيم والمسافر، ح (٥٥٤)، وعبد الرزاق في المصنف ١/ ٢٠٤، وابن أبي شيبة في المصنف ١/ ١٦٢، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١/ ٨١، والبيهقي في السنن الكبرى ١/ ٤١٦. وصححه يحيى بن معين، والترمذي، والنووي، والشيخ الألباني. انظر: سنن الترمذي ص ٣٤؛ المجموع ١/ ٢٧٢؛ صحيح سنن أبي داود ص ٢٨.
(^٣) قال الهيثمي في مجمع الزوائد ١/ ٢٦٣: (رواه القطيعي من زياداته على مسند أحمد، وأبو يعلى والبزار، والطبراني في الكبير والأوسط. ورجال البزار وأبي يعلى ثقات).
(^٤) انظر: الأوسط ١/ ٤٣٨؛ شرح معاني الآثار ١/ ٨١، ٨٣؛ التمهيد ٢/ ٢٤١؛ المجموع ١/ ٢٧٢؛ المغني ١/ ٣٦٦.