531

============================================================

المرصد الأول - المقصد السابع: خاتمة بحذف المشخصات صورة ماهية الإنسان التي تطابق زيدا وبني نوعه، (و) أن تعقل صورة (أخرى تشاركها) اى تشارك ذلك الشخص، وانثه بتاويل الهوية الشخصية، (فيها) أى في تلك الصورة الأخرى (المشاركون له في جنسه) كما إذا شاهدت مع أفراد الإنسان افراد الفرس أيضا، فانتزعت منها صورة ماهية الحيوان المطابقة لزيد وبني نه (خاتمة المقصد السابع) (في تعريفات القائلين بالحال) ذكر لهم فرعين: (الأول: أنهم قسموه) أي الحال (إلى معلل أي بصفة موجودة) قائمة بما هو موصوف بالحال، (كما تعلل المتحركية بالحركة) الموجودة القائمة بالمتحرك، (و) تعلل (القادرية بالقدرة، وإلى غير معلل) هو بخلاف ما ذكر، فيكون حالا ثابتا للذات لا بسبب معنى قائم به، (نحو اللونية للسواد والعرضية للعلم) والجوهرية للجوهر، والوجود عند القائل بكونه زائدا على الماهية، فإن هذه أحوال ليس ثبوتها لمحالها بسبب معان قائمة بها فإن قلت: جوز أبو هاشم تعليل الحال بالحال في صفاته تعالى، فكيف اشترط في علة الحال المعلل أن تكون موجودة؟ قلت: لعل هذا الاشتراط على مذهب غيره. وقد نقل عنه أن الأحوال المعللة لا تكون إلا للحياة وما يتبعها، فإن غيرها من الصفات لا قوله: (جوز ابو هاثم إلخ) سيجيء في الإلهيات آن الجبائي قال : إن ذاته تعالى ممائلة لسائر الذوات في تمام الحقيقة، وإنما تمتاز عنها باحوال أربعة: الواجية توالحية) والعالمية والقادرية، وعند ابي هاشم يمتاز بحالة خامسة هي الموجبة لهذه الأربعة يسميها بالالوهية: قوله: (فكيف اشترط إلخ) اي المصنف، والحال انه في بيان قسمة الحال عند مشيتيه مطلقا.

قوله: (لعل هذا الاشتراط عند غيره) الذين لا يجوزون تعليل الحال بالحال، فالمصنف جرى على مذهب اكثرهم وترك مذهبه لعدم الاعتداد به.

قوله: (وقد نقل عنه إلخ) قيل: إنه جواب مبتدأ تقريره: آن المنقول عنه بدل على اختصاص الحال المعلل بالحياة وما يتبعها، ولا حياة عنده لذاته تعالى لنفيه الصفات الزائدة، فالتجويز المذكور ممنوع صحته، وفيه أن الحصر في كلامه إنسا هو بالنسبة إلى غير الحياة وما قوله: (ذكر لهم فرعين) أشار إلى أن المراد بالتفريمات ما فوق الواحد.

قوله: (وتعلل القادرية بالقدرة) هذا عند المعتزلة بالنسبة إلينا، إذ لا يقولون بأن القادرية مثلا معللة في ذات الله تعالى بقدرة موجودة قائسة به تعالى.

قوله: (وقد نقل عنه آن الأحوال المعللة إلخ) قيل: يحتمل أن يكون هذا جوابا للسؤال

Sayfa 11