Sharḥ al-Mawāqif
شرح المواقف
211 شك الو اقفث 25 2765 9 را يدر بلاتى
للقاضي عضد الدين عبد الرحمرل لابجي المتوفى سنة (5/ه تأليق السيد الشردف علي بن محقد الجرحاني اوو سنة 817ه ومعة ها ميتا التيالكويى والجابى على شرح المواقف ضبط و صحه سحمنود عمر اله مياطي بيه: جعلتا بأعلو الضحيفة المواقف بشرحة، ودونها حاشية عير للحكيوالسيبالكوتي ودو نهما حاشيية حسن چلى بن محقد شاه الصناري مفصولا بين كل واحد مها بجدول الجتزء الأول ورا واى برضوت حارالكنب العطمية
Sayfa 1
============================================================
جيع الحقوق محفوظة جبع حقوق الملكية الاربية والفنية محفوظة لحاو الاعق اد بدرت لبناد وبسظر ابع آو تصور او ترجمه أو إعادة تنضهد الكتاب كاملا أو مجرا أو تسبيله على اشرطة كاصبت أو ادخاله على الكبيوتر آو بربته على اسلوانات وية الا بموافقة الفاشر ارا 07916ح 101516566 اله 556 5
2110 6956 105210016 0 46 2 5601 595 05 1 66956 166661676 الطبعة الأؤلهل 1419ه- 1998_ حاد الحنب الحلما و انا الوان: رمل انطريف شارع البحتري بناية ملكارت اف وفاتس 222248 - 111123 - ك101215 11 917 آ ددد بريد 9422 11 بيروت- لينان 4706/77 961201 -60260 1026622 [6125r061 116066/61698 6 196.46007 - /// 1 1 ذا 244//.2161.6.15 _63196641
Sayfa 2
============================================================
را بتوى) ر ندار وير برت بشالله التمن الرجيو الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيدنا محمد ابن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد: فإن من إكرام الله عز وجل علي أن قمت بتصحيح هذا الكتاب وبإخراجه بحلة قشيبة تسهل مقاصد الكتاب على طالبه، فالله أسال أن يوفقني وجميع المسلمين لخدمة كتابه والعمل به وبسنة نبيه عليه الصلاة والسلام.
ترجمة المؤلف: هو الإمام عبد الرحمن ين أحمد بن عيد الغفار القاضي عضد الدين الإيجي، عالم بالنحو والفقه والمعاني والبيان والعلوم العقلية.
ولد سنة ثمان وسبعمائة هجرية بايج من تواحي شيراز، وبدأ بأخذ العلم عن مشايخ عصره، ولازم زين الدين تلميذ الإمام البيضاوى، وكان إماما في المعقول، قائما بالأصول ومشاركا في سائر الفنون، وتوفي مسجونا بقلعة قرب أيج سنة ست وين وسباية هجري، حيث جرت له محنة مع صاحب كرمان فسجنه بالقلمة وتوفي فيها.
قال عنه الإمام الأسنوى: كان إماما في علوم متعددة، محققا مدققا ذا تصانيف مشهورة ، منها: شرح مختصر ابن الحاجب، والمواقف والجواهر وغيرها في علم
Sayfa 3
============================================================
الكلام، والفوائد الغيائية في المعاني والبيان، وكان صاحب ثروة وجود وإكرام للوافدين عليه، وتولى قضاء القضاة بمملكة أبي سعيد فحمدت سيرته.
وقال السبكي: كان إماما في المعقولات عارفا بالأصلين والمعاني والبيان والنحو مشاركا في الفقه، له في علم الكلام كتاب المواقف وغيره.
وقال التفتازاني: في الثناء عليه أيضا. لم يبق لنا سوى اقتناء آثاره والكشف عن خبييات أسراره، بل الاحتناء من بحار ثماره والاستضاءة يأنواره.
التعريف بالكتاب: هو في علم الكلام، ألفه لغياث الدين وزير خدا بنده وهو كتاب جليل القدر، رفيع الشأن، اعتنى به الفضلاء فشرحه السيد، الشريف الجرجاني ومحمد بن يوسف الكرماني، وسيف الدين الأبهري وغيرهم، وعليه حواش كثيرة.
نذكر منهم المولى حسن جليي بن محمد شاه الفشاري علق عليه حاشية لطيفة ذكر أنه استعار من المولى خواجه زادة كتاب شرح المواقف وحواشيه وكانت مملوءة بأبكار أفكاره فجزأه وفرقه بين طلبته فكتبوا النسخة كلها، ثم أرسلها له وضمها إلى حواشيه. كذا ذكر عرب زاده في هوامش الشقائق، وعلق المولى علي بن أمر الله المعروف بابن الحائي على هذه الحاشية بتمامها تعليقة والمولى مصطفى بن يوسف له تعليقة قال: إن كلامي على شرح المواقف أخذه المولى حسن الجلبي وأدرجه في حاشيته وإن لي مسودة على التلويح. فبلغ فيها إلى أثناء مباحث الوجود فمات فبقيت مسودة، ثم أخرجها إلى البياض المولى بهاء الدين. وعلى شرحه حاشية لعبد الحكيم السيالكوتي اللاهورى. وعلى شرح المواقف حاشية للسيد المحقق ميرزاجان الشيرازي وهي إلى تمام الموقف الثاني في الأمور العامة.
واختصر الجلبي المواقف وسماه الجواهر [ جواهر الكلام) شرحه شمس الدين
Sayfa 4
============================================================
محمد الفنارى شرحا مفيدا، كما ذكره حفيده الحسن الفتارى في حاشية شرح المواقف: والمولى علاء الدين علي الطوسي: له تعليقة على شرح المواقف ذكر فيها أنه علقها في أيام السلطان بايزيد في إحدى المدارس الثمان، وسماء بتاريخه "تكملات أدب". والمولى إسماعيل المعروف بقره كمال مشتمل على تصرفات (أبحاث) كثيرة. وكتب المولى قاسم الكرمياني على الإلهيات، أورد فيها لطائف وتحقيقات يتعجب منها النظارة. وكتب المولى فتح الله الشرواني على إلهيات شرح المواقف للسيد حاشية مقبولة. والمولى محي الدين محمد بن الخطيب كتب بأوائله.
والشيخ غرس الدين (أحمد) بن إيراهيم كتب على فلكياته.
وهذه حواش لا بد منها لكل من له طلب. بالإضافة إلى حواش كثيرة على شرح المواقف ذلك الكتاب رفيع الشأن.
االبى راش باستا مصادر الترجمة: شذرات الذهب : لابن العماد الحنبلي (174/6) البدر الطالع: للإمام الشوكاني (326/1).
-هدية العارفين: للإمام البغدادي (527/1).
كشف الظنون: للعلامة كاتب الجلبي (1891/2).
Sayfa 5
============================================================
ى ى ى ى ى ى ى ى ى ى ى ب ى د ش 776666688 7 7666668
الانر ه بد به بد مه مد بد د به يه ى بى ى ى يوى
ى
~~ى ب رنررررررررر
ال ل ل
ذذ ن نننننننننننننن ب ذو ووىوىذذى ىىىىىىىىىىىى ىىى ىيىيى يييى ببب
ادددييدويى وويووييدوييدوويوويووييدوويدوويوويووييووويووويوويووييووويووويوويووديووويووويوويووديووويدوويوويووديووويدوويوودووددودود
دبيدد ددددددد دددد دددد ددد دددد ندددد ددد دددد ببه ددددبددب 1 يييييى يددددددددددددددددد
لالللاللللالالل الالالالالالبالالالبالالالالبالالالبالالالالالالالالبالالاالالالالالالالالاالالل
Sayfa 6
============================================================
خطردا با لله التمن الرحي سبحان من تقدست سبحات جماله عن سمة الحدوث والزوال، وتنزهت سرادقات جلاله عن وصمة التغير والانتقال، تلالات على صفحات الموجودات أنوار جبروته وسلطانه، وتهللت على وجنات الكائنات آثار ملكوته وإحسانه، تحيرت العقول سر الله الرحمن الرحيم اللهم لك الحمد حمدا يوافي تعك، ويكافي مزيد كرمك، وأحمدك بجميع محامدك ما علمت منها ومالم أعلم، وعلى جميع نعمك ما علمت منها ومالم اعلم، وعلى كل حال وأصلي على محمد سيد البشر صاحب لواء الحمد وعلى آله واصحابه صلاة توازي عناءه وتجازي غناءه، وأسلم تسليما كثيرا كثيرا، (وبعد): فهذه فوائد بل فرائد علقتها على شرح المواقف لسيد المحققين وأفضل المدققين عند قراءة قرة العين لهذا الغريب، عبد الله الملقب باللبيب، مذكرة للأحباب وتحفة للاصحاب، وعدة ليوم الحساب، وأنا الفقير المتمسك بالحبل المتين، عيد الحكيم ابن الشيخ شمس الدين.
قول: (سبحان من تقدست) نصب على الصدر بمعنى التنزيه والتبعيد من السرء، أي: اسبح سبحانا حذف الفعل لقصد الدوام والثبات صرح به الشيخ الرضي ، وأقيم السصدر مقامه، وأضيف إلى المفعول وحذفه واجب قياسا فهو مصدر من المجرد يستعمل بمعنى المزيد كما في أنبت الله نباتا، ويجوز أن يكون مصدر سبح في الأرض والماء إذا ذهب فيهما وأيعد اي أبعد من السوء إبعادا، او من إدراك العقول وإحاطته، وقيل: معناه السرعة والخفة في الطاعة ولا يجوز آن يكون من سبح كمنع أو سبح تسبيحا بمعنى قال: سبحان الله للزوم الدور. والتقدس التطهر من قدس في الأرض إذا ذهب، لأن المتطهر عن الشيء متبعد عنه، والتفعل للمبالغة والسبحات بضم السين والباء: الأنوار جمع سبحة، والجمال الحسن في الخلق والخلق جمل ككرم فهو جميل كامير وغراب وزمان. وفي الاصطلاح: الصفات الثبوتية وإضافة السبحات إليه إما لامية او إضافة بسر الله الرحمن الرحي الحمد لله الذى تولهت الأفهام في كبرياء ذاته، وتحيرت الأوهام في عظمة صفاته، وتهللت على وجنات الكائنات آثار إحسانه، وتلالأت في صفات الموجودات أنوار سلطانه، سبحان من أوضح بالحجج البالغة محجة الجنة، وأسس مبادئ الدين على الكتاب والسنة، ثم الصلاة على سيد الرسل، وموضح السبل، المبعوث إلى الأسود والأحمر، والشفيع المشفع يوم المحشر، أبي القاسم محمد المرفوع ذكره فوق السماء السابعة، المشهور خبره في الأمم السالفة،
Sayfa 7
============================================================
مقدمة المزلف والأفهام في كبرياء ذاته، وتولهت الأذهان والأوهام في بيداء عظمة صفاته، يا من دل على ذاته بذاته، وشهد بوحدانيته نظام مصنوعاته، صل على نبيك المصطفى) ورسولك المجتبى، محمد المبعوث بالهدى، إلى كافة الورى، وعلى آله البررة الأتقياء، وأصحابه الخيرة الأصفياء، ما تعاقبت الظلم والضياء، (وبعد) فإن أنفع المطالب حالا ومآلا، وأرفع المآرب منقبة وكمالا، وأكمل المناصب مرتبة وجلالا، وأفضل الرغائب أبهة وجمالا، هو المعارف الدينية، والمعالم اليقينية؛ إذ يدور عليها الفوز بالسعادة العظمى، والكرامة الكبرى، في الآخرة والأولى وعلم الكلام، في عقائد المشبه به إلى المشبه أي الصفات الثبوتية التي هي كالأنوار في الظهور والبهاء، والسمة أثر الكي وسمه يسمه وسما وسمة، والحدوث الوجود بعد العدم، والزوال العدم بعد الوجود، والتنزه التباعد، والسرادقات جمع سرادق: وهو الذي يمد فوق صحن الدار يقال له: سرا برده، والجلال مصدر جل الشيء عظم، وفي الاصطلاح الصفات السلبية لأنها موجبة لعظمة ذاته تعالى، وتعاليه عن المماثلة والإدراك والإضافة كما في سبحات جماله. والمناسبة بين السرادقات والصفات السلبية أن كل واحدة منهما موجبة للاحتجاب، وعطف تنزهت على تقدست للاتحاد في المعنى والاختلاف في المتعلق. تلالأت أي لمعت وصفحة كل شيء جانبه وصفحات الموجودات عوارضها من الوجود وما يتبعه من الكمالات، والجبروت فعلوت للمبالغة من الجبر بمعنى القهر والسلطنة، وفي الاصطلاح: الصفات الفعلية أي لمعت على عوارض الموجودات آثار صفاته الفعلية من الإيجاد والإعدام والتغيير من حال إلى حال وفيه إشارة إلى أن الماهيات غير مجعولة، ولم يعطف هذه الصلة على ما قبله للإشارة إلى استقلاله في استيجاب التسبيح دفعا لتوهم النقص والسوء فيها من تعلقها بالشرور، والتهلل التلالق، والوجنة ما ارتفع من الخدين وفيه أربع لغات: وجنة ووجنة واجنة واجنة والملكوت كرهبوت، وترقوت العز والسلطان والملكة وهذه الفقرة متحدة بما قبلها في المآل مغايرة له باعتبار التعبير وزيادة الإحسان فإن آثار صفاته الفعلية من ث إنها موجبة للتغير، مظهر لعزته وسلطنته ومن حيث إنها تعم موجبة لكمال الموجودات الذى نسخت بشريعته الشرائع والملل، وتبدلت ببعثته الدول والتحل، وعلى آله وأصحابه بدور معالم الإيمان، وشموس عوالم العرفان، ما وقب ليل وغسق، ولاح نجم وخفت (وبعد) فاعلموا معاشر طلاب اليقين، سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين، أن أصحاب العقل متطابقون، وأرباب النقل متوافقون، على أن أفضل الرغائب أبهة وحمالا، وأرفع المآرب منقبة وكمالا، العلم الذي هو ثمرة العقل الذي هو أنفس الأشياء وحياة القلب الذي هو رئيس الأعضاء، وأشرف العلوم وانفعها، وأكمل المعارف وأرفعها، هي العلرم الشرعية، والمعارف الدينية؛ إذ بها ينتظم صلاح العباد، ويغتنم الفلاح في المعاد، وعلم الكلام من بينها أعلاها شأنا، وأقواها برهانا، وأوثقها بنيانا، وأوضحها تبيانا، ثم شرح المواقف من بين كتبه للمولى المحقق، والحبر المدقق، جامع
Sayfa 8
============================================================
مقدمة المؤلف الإسلام، من بينها أعلاها شأنا، وأقواها برهانا، وأوثقها بنيانا، وأوضحها تبيانا، فإنه مأخذها وأساسها، وإليه يستند اقتناصها واقتباسها، بل هو كما وصف به رئيسها ورأسها، ومما صنف فيه من الكتب المنقحة المعتبرق، وألف فيه من الزير المهذبة المحررة، كتاب المواقف الذي احتوى من أصوله وقواعده على أهمها واولاها، ومن شعبه وفوائده على الطفها وأسناها، ومن دلائله العقلية على أعمدها وأجلاها، ومن شواهده النقلية على أفيدها وأجداها، وكيف لا وقد انطوى على خلاصة أبكار الأفكار، وزبدة نهاية العقول والأنظار، ومحصل ما لخصه لسان التحقيق، وملخص ما احسان منه تعالى، فلذا عطفه عليه تحيرت فصله عما تقدم لكونه كالنتيجة لما قبله فهو كبدل الاشتمال، ولم يورد الفاء لتخييل العدول إلى أقوى الدليلين، فيعلم بالتفكر آنه مترتب على الصلاة السابقة، وأنها سبب للتحير والتوله، ويقال: حار يحار حيرة وحيرا وحيرانا وتحير واستحار نظر إلى الشيء فعشي ولم يهتد إليه سبيلا وذات مؤنث ذو أصله ذوات بدليل ذواتا أفنان حذف الواو للخفة كما حذف من ذوو والتاء فيه للتأنيث بدليل انقلابه في الوقف هاع، ثم استعمل بمعنى نفس الشيء وصارت التاء جزءا فلذا يطلق عليه تعالى وينسب إليه بالتاء، فيقال: الصفات الذاتية، ويكتب طويلا كتاء أخت، والتوله الحيرة والخوف، والذهن بالكسر الفهم والعقل، والبيداء الفلاة ثم إن ذاته تعالى لما تميز تميزا تاما بإجراء تلك الصفات وصار كانه مشاهد حاضر خاطبه بقوله: يا من دل أي كل أحد حذف المفعول لقصد التعميم مع الاختصار على ذاته أي وجوده، واتصافه بصفات الكمال بذاته بنصب الآيات المنيثة في الأفاق والأنفس قال الله تعالى: سنريهم آياتنا في الأفاق وفي أتفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق [فصلت:53]، وشهد بوحدانيته نظام مصنوعاته إذ لو تعددت الآلهة لنطاردت أو تواردت. قال الله تعالى: { لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا} [الأنبياء: 22]، صل بإبفاء شريعته وإعلاء ذكره في الدنيا، ورفعه في المقام المحمود والشفاعة الكبرى في الآخرة، والإضافة في نبيك ورسولك لتعظيم المضاف، الظلم بضم الظاء وفتح اللام جمع ظلماء بمعنى الظلمة، والقياس سكون اللام كحمر وحمراء، والضياء جمع ضرء وأصله ضواء تحو صوت وصيات المأربة مثلثة الراء الحاجة المنقية المفخرة المعقول والمنقول، قرة عين البتول، السيد الشريف، عامله الله بلطفه اللطيف، كتاب اعترف بسمو منزلته الحاسدون، واذعن لعلو مرتبته المعاندون، وكيف لا وقد اتطوى على زبدة نتائج الأنظار، واحترى على خلاصة ابكار الأفكار، وإني كنت حركت الهمة إلى استقصاء فوائده، فلقي الرغبة في أن أوفي كيلي من فوائده، متوقعا لاستثبات حقائقه افاويق المجهود، متخطيا في درك دقائقه كل حد من الحد معهود حائما حول حماه من قطريها، إلى آن فزت من مادبته بقرطيها، ولقد طال ما جال في صدري أن اكتب عليه حواشي تذلل صعابه، وتكشف عن وجوه فرائده نقابه، أنقد فيه نتائج الافكار، وأوضح خزائن الأسرار، عطفا مني على أهل الطلب، ومن له في تحقيق الحق أرب، إذ كان همم اكثرهم في زماننا مقصورة على استطلاع طلع بدائمه،
Sayfa 9
============================================================
مقدمة المؤلف حرره بنان التدقيق في ضمن عبارات رائقة معجرة، وإشارات شائقة موجزة، فصار بذلك في الاشتهار، كالشمس في رابعة النهار، واستمال إليه بصائر أولي الأبصار، من أذكياء الأمصار والأقطار فاستهتروا بكنوز عباراته الجامعة ولم يجدوا عليها دليلا، واستهيموا برموز إشاراته اللامعة ولم يهتدوا إليها سبيلا، فاجتمع إلي نفر من أجلة الأحباب، المتطلعين إلى سرائر الكتاب، واقترحوا علي أن أكشف لهم عن مخدراته الأستار، وأبرز لهم من نقاب الحجاب هاتيك الأسران، ليجتلوها بأعيتهم متبرجات بزينتها، متبخترات بمحاسن فطرتها، فأسعفتهم إلى ذلك متمسكا بحبل التوفيق، ومستهديا إلى سواء الطريق، وشرحته بحمد الله سبحانه شرحا يذلل من شوارده صعابها، ويميط عن خرائده نقابها، يهتدي به السادى إلى لب الألباب، ويطلع به الناشي على العجب العجاب، وضمنته جميع ما يحتاج إليه، من بيان ما فيه وما له وما عليه، مراعيا في ذلك شريطة الإنصاف، مجانبا عن طريقة الاعتساف، ولما تيسر المنصب، المرجع الرغبة المرغوبة الأبهة كسكرة العظمة والبهجة والكبر والشغوة، المعارف جمع معرفة من عرفه يعرفه معرفة وعرفانا إذا علمه، وكذلك المعالم فالعطف باعتبار التغاير بينهما بالصيغة الدينية المنسوبة إلى دين محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم، واليقينية المنوبة إلى اليقين وهو إزالة الشك أعلاها شانا لأشرفية موضوعه وغايته، واقواها برهانا لكونه براهينه الحجج العقلية المؤيدة بالنقلية، واوثقها بنيانا لان مباديها إما بينة بنفسها أو مسائل منه، وأوضحها تبيانا لأن المطلوب فيه تحصيل اليقين فلا بد من البيان الواضح فإنه مأخذها، وأساسها لاحتياج جميع العلوم الدينية إليه لأنه ما لم يثبت وجود صاتع مختار لم يثبت شيء منها كما وصف به معترضة بين المبتدأ والخبر والكاف الجارة لتشبيه مضمون الجملة بالجملة، ولا متعلق له كما في الرضي، والتنقيح التهذيب وهو في المعاني والتحرير في الألغاظ على خلاصة ابكار الأفكار اشار إلى أسماء الكتب المصنفة في هذا الفن من غير تكلف الرائق المعجب فعجب تأكيد له من غير لفظه في رابعة النهار في نصفه. استهتروا: أولعوا واستهيمرا أي جملوا هائمين من رجل هائم وهيوم متحير المتطلعين إلى سرائر الكتاب أى المريدين للاطلاع عليها، أو واستكشاف كنه ودائعه، معتصمين في كشف اسراره بالحواشي والاطراف، قانعين من بحار لآليه بالأصداف، وكان يعوقني عن ذلك توزع البال، وتشتت الحال، بسبب ما أعانيه من محن الزمان، واعاينه من طوارق الحدثان، ثم ما ارى عليه طباع اكثر الإخوان من الميل إلى اللد والعناد، والانحراف عن منهج الرشاد.
فشن بينهم المودة والصفا وقلوبه م محشوة بعة ارب ولما تواتر علي التماس طلاب الكمال، بلسان الحال والمقال، رايت الإقدام عليه أحرى، وشرعت فيه بعد آن قدمت رجلا واخرت اخرى، لعلمي بأني لست من فرسان هذا الميدان،
Sayfa 10