Sharḥ al-Mawāqif
شرح المواقف
============================================================
المرصد الأول - المقصد السادس: المعدوم شيء أم لا مخصوصة مركبة من جواهر فردة، فهذا القسم مختص بالجواهر إذ لا يتصور حلول الحياة في الأعراض المركبة (و) القسم (الثاني) العائد إلى التفصيل (إما للجواهر وإما للأعراض فللجواهر) أنواع (أربعة) من الصفات (الأول الصفة الحاصلة) للجوهر (حالتي الوجود والعدم وهي الجوهرية) التي هي من صفات الأجناس (الثاني الصفة الحاصلة من الفاعل وهو الوجود) فإن الفاعل لا تأثير له في الذوات لأنها ثابتة أزلا، وإثبات الثابت محال ولا في كون الجوهر جوهرا، لأن الماهيات غير مجعولة عندهم، بل قي جعل الجوهر موجودا، اى متصفا بصفة الوجود (الثالث ما يتبع الوجود) أي وجود الجوهر (وهو التحين) قالوا: إنه صفة صادرة عن صفة الجوهرية بشرط الوجود، ويسمونه بالكون فمنهم من قال: الكون غير الحركة والسكون والاجتماع والافتراق، فإنه إذا فرض أنه تعالى خلق جوهرا واحدا فقط كان له في أول حدوثه كون بدون شيء من هذه الأربعة، ومنهم من قال: إنه أحد الأربعة (الرابع) قوله: (لأن الماهيات غير مجعولة عندهم) أي في كونها ماهيات، وإنما قال عندهم مع أن عدم الجعل بهذا المعنى متفق عليه، إذ لا يتصور توسط الجعل بين الشيء ونفسه، لأن الكلام في يان مذههم قول: (وهو التحين) اي الحصول في حيز ما.
قوله: (قالوا :) اي الجمهور خلافا للشحام والبصرى كما سيأتي: قوله: (غير الحركة إلخ) اى لا ينحصر في الأربعة كما يدل عليه الدليل لا آنه ليس شيئا ها قوله: (كان له إلخ) أما الاجتماع والافتراق فلفرض كونه موجودا واحدا فقط، واما الحركة والسكون فلكون كل منهما كونا ثانيا.
قوله: (إنه احد الأربعة) لعدم اعتباره اللبث في السكون.
قوله: (بشرط الوجود) تصريح لما علم ضمشا إذ التحيز كما عرفت مشرط بالوجود.
الأعراض وبالحياة الاعتدال النوعي أو القوة التابعة له فلا يتجه حياة الباري تعالى نقضا، ولا صفاته التابعة لحياته تعالى، قيل: وإنسا لم يعد نفس التركيب من صفات الجملة لأنه اعتباري وفيه تامل.
قوله: (عن صفة الجوهرية بشرط الوجوه) هذا مذهب الجمهور خلاقا للشحام والبصري كما سيأتي قوله: (الكون غير الحركة إلخ) لا ينحصر في هذه الأربعة لا أن الأربعة ليست من الكون .
قوله: (إنه أحد الأربعة) سيجيء في بحث الأكوان أن آبا هاشم قال: إنه سكون ولم يمتبر اللبث والمسبوقية فيه
Sayfa 216