Sharḥ al-Mawāqif
شرح المواقف
============================================================
المرصد الأول - المقصد الأول: في تعريف الوجود والعدم والمعدوم عن غيره، ولا ما هو أعم منهما (الثانية أنه المنقسم إلى فاعل ومنفعل)، أي مؤثر ومتاثر (أو) المنقسم (إلى حادث وقديم) والمعدوم ما لا يكون كذلك (الثالشة أنه ما يعلم ويخبر عنه) أي يصح أن يعلم ويخبر عنه، والمعدوم ما لا يصح أن يكون كذلك فهذه العبارات تعريفات للموجود، ويملم منها تعريفات الوجود فيقال: الوجود ثبوت العين أو ما به ينقسم الشيء إلى فاعل ومنفعل، أو إلى حادث وقديم، أو ما به يصح أن يعلم الشيء ويخبر عنه (وكله) أي كل ما ذكره هذا القائل (تعريف) للشيء (بالأخفى كما لا يخفى) فان الجمهور يعرفون معنى الوجود والموجود، ولا يعرفون شيئا مما ذكر في هذه العبارات، وأيضا الثابت يرادف الموجود والتبوت والوجود، فلا يصح تعريفه به تعريفا حقيقيا، والفاعل مرجود له أثر في الغير، قوله: (الثالكة أنه ما يعلم الخ) التعريفان السايقان مختصان بالموجود الخارجي، وهذا التعريف يشمل الموجود الذهني أيضا.
قوله: (والفاعل الخ) في كون الموجود مأخوذا في مفهوم الفاعل والمتفعل خفاء، نعم إنهما لا يكونان إلا موجودين: قوله: (الثانية أنه المنقسم إلى فاعل ومنفعل) هذا أولى مما نقله في شرح التجريد من أن الوجود هو الفاعل والمعدوم هو المنفعل لأنه مبتي على ما اختاره المتقدمون من تجويز التعريف الناقص بالأخص لأن المعلول الأخير الذي هو منفعل محض موجود وليس بفاعل والسمتنعات معدومات وليست بمنفعل على أن في إطلاق المنفعل على المعدوم مطلقا بعدا كما لا يخفى قرله: (أي يصح أن يعلم ويخبر عنه) هذا التعريف للموجود المطلق المتناول للمذهني والخارجي وحينثذ لا يرد عليه المعدرم المطلق لأن المعدوم المطلق لا يصح أن يعلم ويخبر عنه وإلا لكان موجودا في الذهن لا معدوما مطلقا واما التعريف الأول فهو للموجود الخارجي: قوله: (أو ما به ينقسم الخ) إنما لم يقل أو انقسام الشيء أو صحة آن يسلم كما هو المناسب لقوله فيقال الوجود ثبوت العين لأن هذين التعريفين للموجود مأخوذان من الأحوال العارضة له باعتبار وجوده فمبدا اشتقاق المشتق المذ كور فيهما لا يكون حيثذ معرفا لمبدا اشتقاق المرجود اعني الوجود كما في تعريفه بالفاعل الا يرى أن الموجود وإن كان هو الفاعل لكن الوجود ليس هو الفعل اعني التاثير يل المعرف للوجود ما يه ذلك الحال المعبر عنه باللفظ المشتق عنه. نعم قد يكون تعريف الموجود بلفظ مشتق مرادف له فحينشذ يكون مبدأ اشتقاقه معرفا لمبدا اشتقاق الموجود كالثابت العين قوله: (فان الجمهور يعرفون معتى الوجود) قد يمنع كون المعنى الذى يعرفه الجسهور كنه الوجود الذي كلامتا فيه.
قوله: (والفاعل موجود له اثر قيل: ضعفه ظاهر لأنا لا نسلم أن معنى الفاعل موجود له
Sayfa 111