Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
اول الأنبياء آدم 59 قوله: (ولا معنى للنبوة والرسالة سوى ذلك)(1) أي سوى تبيين الكتاب والحكمة، وتكميل الناس، والتنوير [ج/237] بالايمان.
قوله: (بل إلى الجن والإنس)(2) قلت: بل والملائكة، بدليل قوله - تعالى - : ليكون للعلوي تذيرا (3) وهم من جملة العالمين (4).
قوله : [1/ 265] (كما يزعم بعض النصارى)(3) أي واليهود العيسوية، نسبة إلى شخص كنيته أبو عيسى كان من اليهود ، ولعله إنما تكنى بأبي عيسى إشارة منهم إلى أن عيسى- عليه الصلاة (6) والسلام - له أب، وحاشاه من ذلك وحاشا مريم العذراء البتول - عليها السلام ب وكان هذا الكلب في زمن أبي جعفر المنصور، وقد ذكرهم الرافعي في أول الفصل الثالث في صفة المؤذن(7) فقال: ثم الكفار ضربان: أحدهما: الذين يستمر كفرهم [ب /256] مع الاتيان بالأذان، وهم العيسوية: فرقة من اليهود يقولون محمد رسول الله إلى العرب خاصة، فلا ينافي لفظ الأذان مقالتهم انتهى بحروفه وقال القاضيي عياض في الباب الثاني من القسم الثالث في حكم السب: وكذلك، أي نكفر من ادعى نبوة أحد مع نبينا- كالعيسوية من اليهود القائلين بتخصيص رسالته إلى العرب (4)، وقال الشيخ محيي الدين النووي - رحيه الله تعالى (9) - في الأذان من شرح المهذب : "لا يصح أذان الكافر على أي ملة كان، فإذا (10) أذن فهل يكون أذانه إسلاما؟ ينظر إن كان عيسويا - والعيسوية : طائفة من اليهود ينسبون إلى أبي عيسى اليهودي الأصبهاني يعتقدون اختصاص رسالة نبينا-- بالعرب - فهذا لا يصير بالأذان مسلما انتهى"(11)، وقال الماوردي(12): إن من اليهود أيضا جماعة يقولون : إنه - يرسل إلى (1) شرح العقائد :153.
2)م.ن.
(3) سورة الفرقان : من الآية1 .
(4) ينظر : شرح العقيدة الطحاوية لابن أي العز: 177 .
(5) شرح العفائد: 153.
(6) الصلاة و: زيادة من : (ج).
(6) فتح العزيز شرح الوجيز للرافعى: كتاب الصلاة الباب الثاني، المواقيت، الفصل الثالث، صفة المؤذن، 188،189/3 (8) الشفا للقاضي عياض : الباب الثالث من القسم الرابع ، فصل في بيان ما هو من المقالات كفر، 285/2، وليس كما ذكر البقاعي في الباب الثاني من القسم الثالث .
(9) تعالى : زيادة من: (ج).
(10) في المجموع : فإن.
(11) المجموغ بشرح المهذب للنووي : كتاب الصلاة، باب الأذان والكلام عليه لغة وشرغا، 90/3.
(12) الماوردي : أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري الشافعي الماوردي، أقضى قضاة عصره، فقيه أصولي مفسر أديب، له المكانة الرفيعة عند الخلفاء، وله التصانيف الكثيرة في كل فن، كالحاوي الكبير وتفسير النكت والعيون وأدب الدنيا والدين والأحكام السلطانية وغيرها ، اتهم بالاعتزال ، وقال السبكي : والصحيح أنه ليس معتزليا، ولكنه يقول بالقدر الذي غلب على أهل البصرة، ت 450 ه، ينظر : طبقات الشافعية الكبرى للسبكي : 3/ 303، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي : 5/ 64 ، طبقات المفسرين للسيوطي : 71، الأعلام للزركلي :4 / 327 .
Sayfa 569