Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
38 النكت والفوائد على شرح العضاند الناس كافة، إلا أنه لم يأت زمانه بعد، فلا بد من (1) إسلام أولئك أن يقول المسلم منهم: وأشهد أنه هو الذي هاجر من مكة إلى المدينة ومات بها(2).
قوله(3): (فلا يكون إليه وحي ونصب أحكام)(4) أي وإن حصل وحي فإنه لا يكون في نصب أحكام، وإنما يكون منبها لما فيه الرشد من أمر حرب أو نحو ذلك مما لا يخرج عن قواعد الدين المحمدي، وما ورد من أنه يضع الجزية ولا يقبل إلا الإسلام (ج /52238) [فهو من ديننا لأن النبي - ذكره عنه وأقره [ا/266] كما رواه الشيخان (6) وغير هما(7) عن أبي هريرة قال : قال رسول الله -لل - : والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية6).
قوله: (ثم الأصح أنه)(9) أي عيسى - عليه الصلاة والسلام - يصلي بالناس، ربما ليستدل له بحديث أبي هريرة عند الشيخين (10) رفعه: "كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم فأمكم منكم، قال ابن أبي ذتب: تدري ما أمكم منكم؟ قلت: تخبرني؟ قال: فأمكم بكتاب ربكم لب /257) -تبارك وتعالى - وسنة نبيكم -" لكن يغبر في وجه أصحيته ما ورد في بعض الفاظ حديث أبي هريرة هذا كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم2 ولمسلم (11) من حديث جابر - رفعه: لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون ، على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، فينزل عيسى ابن مريم - الا - فيقول أميرهم : تعال صل لنا ، فيقول : لا إن بعضكم على بعض (1) في (ج) : في، بدل من (2) ينظر في ذلك : الإرشاد للجويني : 338، الاقتصاد في الاعتقاد : 127 .
(3) قوله: في (ج) : وبدلها بياض بقدر كلمة .
(4) شرح العقائد: 153 .
(3) ما بعد هذه الصفحة في: (ج) ليس له علاقة بما قبلها، وهنا قد سقط من: (ج) ما يقرب ثلاثة وأربعين صفحة، وما بعد هذه الصفحة هو قوله: "راغبا فيه مصوبا له ثم لم يزل مطييا له وعونا حتى مات رضي الله تعالى عنه، قصة مبايعة علي رضي الله تعالى عنه لأبي بكر رضي الله تعالى عنه وترقيم الصفحات صحيح في هذه النسخة أي نسخة (ج).
(6) البخاري : كتاب البيوع ، باب قتل الخنزير ، (2222) 248 ، مسلم : كتاب الإيمان ، باب نزول عيسى ابن مريم حاكما بشريعة محمد-- (155)135/1.
(7) أبو داود: كتاب الملاحم، باب خروج الدجال (4324) 4 /117، الترمذي: كتاب الفتن، باب فتنة الدجال وخروج عيسى ابن مريم (2293)439/4، ابن ماجه: كتاب الفتن، باب فتنة الدجال و خروج عيسى ابن مريم (4078)1363/2.
(8) ينظر : أصول الدين للبغدادي: 163، الإرشاد للجويني: 336، 339، الاقتصاد في الاعتقاد للغزالي: 128.
(9) شرح العقائد: 153.
(10) البخاري : كتاب الأنبياء، باب نزول عيسى ابن مريم - عليهما السلام - (3448) 409 ، مسلم: كتاب الايمان، باب نزول عيسى ابن مريم حاكما بشريعة محمد - (155) 71م139.
(11) مسلم: كتاب الايمان ، باب نزول عيسى ابن مريم حاكما بشريعة حمد-16 - (156)137/1 .
Sayfa 570