Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
267 التل والفوايلرا) 11 على شرح العقائد لللعطلم برقان الايى ايراقترى جر البفاگ 16488 25 دراسة وتحقيق (ميت (الانف لع اللروي المالاتتا
Sayfa 1
============================================================
8 20 166 شكة ابا شرو الالضا للقدسباحة والنسشتروالتوزيفع .6542 يدا بروت- ليتان [547 .11،9d5 .915م5 كهرير ، الللالتول للبكتالغضدة صهدا - لبنان.
الطبعة الأولى 2012م- 1433 0215 ع الشق محضوشة الناشر لا يبوز نشر آي جزء من هذا التاب أو اختزان مادته بطريقة الاسترجاع أو نقله عل اي نحو او باي الجيل أو خلاف ذلكه إلا بموافتة تابية من 35516 1 5ه0 ولعنا على الانترنت 76000165 الالا الا لالا للا 1581978 -64-4-976-0
Sayfa 2
============================================================
99
Sayfa 3
============================================================
-
Sayfa 4
============================================================
المقدمة بس والله الرمرال الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الهادي إلى الطريق القويم والمنهج السليم سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته الغر الميامين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد : فلا شك أن الدراسات التي تبنى على أصول البحث العلمي الرصين والاستيعاب الكامل لجوانب العلم كلها لا يمكن أن تتحقق على أتم صورة وأحسن شكل إلا بتوافر خبرة عميقة شاملة، ودراية متينة حافلةة وعناية بشتى أصناف العلوم كاملة.
وتتعين أهمية ذلك على الباحث في العلوم الشرعية بعامة، وعلى الباحث في علم الكلام بخاصة، لأن الخطأ في المسائل العملية إذا كان مغتفرا لطالب العلم وفيه أجر واحد للفقيه المجتهد فإنه ليس كذلك في المسائل الاعتقادية، ومن هنا فلا يقدر على التأليف فيه إلا من استجمع من العلوم صنوفها ومن الفنون ألوانها.
ولا يخفى على أهل العلم أن علم العقائد الذي هو مجموع الأمور التي يجب أن يدين المرء بها ويؤمن بها ايمانا لا شائبة فيه قد أنشيء لبيان هذه العقائد وإقامة البراهين اليقينية على صدقها وصحتها، وأن البحث في مسائل هذا العلم قد بدأ بعد وفاة رسول الله-- مباشرة، وذلك في مسألة الخلافة ومن أحق بها، ثم جاءت مسألة التحكيم، ثم آل الأمر إلى ظهور معبد الجهني، وكل هذا في مسائل محدودة ضيقة النطاق، إلا أن الأمر اتسع نطاقه عندما آل الأمر إلى بني العباس فكثر البحث في العقائد في عصرهم وتشعبت طرائق الكلام عنها، واتخذ ألوانا جديدة لم تكن أيام النبي- - ولا الأولين من صحابته فتكونت المدارس الكلامية.
وقدهيا الله - تعالى - هذا العلم رجالا ذادوا به عن حياض الدين، وردوا به جهل الجاهلين وتحريف الغالين وانتحال المبطلين، وكان من بين هؤلاء العلماء الجهابدة الإمام سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني الذي أعطي من العلم حظأ وافرا تجمل بتأليفه كتابين في علم الكلام هما : شرح العقائد النسفية، وشرح المقاصد نالا من العناية والدراسة والتحقيق والتعليق ما لم ينله غيرهما، وكان شرح العقائد النسفية أو فرهما حظأ بالعناية من لدن الدارسين، فاتبرى له كثير من العلماء بالشرح وعمل الحواشي والتحقيق والدراسة له والتخريج لأحاديثه، وكان الإمام البقاعي أحد أولئك الذين وفقهم الله - تعالى - لعنايته بالنكت والفوائد الذي لم ينل عناية الدار سين واهتمام الباحثين، ولم يأخذ له مكانا في صفوف مطبوعات المكتبة الإسلامية.
Sayfa 5
============================================================
ات والنواتر ل شب الشفر وكنت - بعد الانتهاء من السنة التحضيرية - قد سجلت موضوعين يحمل أولهما عنوان: "تطور الفكر الاعتقادي عند الحنابلة من عصر الإمام أحمد حتى زماننا" ناويا به وضيع لبنة في صف البناء الصحيح لشباب الأمة ليبتعدوا به عن التحامل على المدارس الفكرية والمذاهب الاعتقادية المخالفة لمذهب الحنابلة في بعض الأصول، بانيا أساس الموضوع على حقائق علمية جمعتها بتتبع كامل لطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى البغدادي الحنبلي الذي كان موضوع رسالة الدكتوراه في معهد التأريخ العري والتراث العلمي منهجا وموارد إلا أن الموافقة لم تحصل عليه حيئذه فانتقلت إلى ثانيهما وهو هذا الموضوع الذي لاح أمام ناظري في أثناء مطالعتي كتابا عن العقيدة الماتريدية أشار مؤلفه في قائمة مصادره إلى كتاب البقاعي هذا وأن له نسختين خطيتين ذاكرا رقميهما، إحداهما في مكتبة الأوقاف المركزية في بغداد تأكدت بدعا من وجودها فيها فكانت كما ذكر، والأخرى في مكتبة الأزهر بمصر.
وقبل أن يصدر الأمر الرسمي بتسجيل العنوان هذا كان عراقنا الحبيب على آبواب الحرب فسارعت قبيل بده الغزو والاحتلال بعشرة أيام إلى تصوير نسخة بغداد التي كانت قدوضعت - مع سائر المخطوطات - في صناديق لإخلائها في مكان آمن فتم الأمران بفضل الله- تعالى- وعوته.
وكنت قد سجلت المخطوط كله بأوراقه البالغة مائة وخمسا وتسعين ورقة وصفحاته البالغة ثلاثماثة وتسعين صفحة أثقلت كاهلي وأرقت ليلي وأتعبت نهاري، إلا آنني عزمت على المضي قدما متوكلا على الله المعين فابتدأت بنسخ النسخة التي حصلت عليها بطريقة لعلها تكون جديدة إذ كنت أسجل النسخة على جهاز التسجيل بقراءتي ثم آقوم بنسخها على جهاز الحاسوب بيدي: وحينما انتهيت من ذلك شددت رحلي إلى سوريا التي أرشدتني كتب التراجم إلى وجود نسخة أخرى فيها، فحصلت عليها من مكتبة الأسد في دمشق بتعاون القائمين عليها وتعاطفهم معي والحمد لله، إلا أنني لم أستطع مقابلتها مع أختها إلا بعد أربعة أشهر بسبب الظروف التي المت بمدينتنا الفلوجة، وبعد أن انتهيت من المقابلة حصل انقطاع آخر بسبب الظروف الجديدة التي أصابت مدينتنا، فانتقلت للسكن في مدينة الرمادي التي هيا الله - تعالى -لي فيها سكنأ بين جامع الرمادي الكبير الذي يحوي مكتبة كبرى جعلني الشيخ خليل إبرهيم ندى الكبيسي حفظه الله - كأنني أمينها، وبين دار الحديث التي فتح لي أبوابها الأخ المفضال الشيخ الدكتور ماهر ياسين الفحل - حفظه الله - مذللا لي كل الصعاب، فأتممت تحقيقها بين هاتين المكتبتين،
Sayfa 6
============================================================
علما أنني كنت - في خلال ذلك - قد كلفت الأخ الكريم الدكتور محمود بندر العيساوي ليأتي لي بنسخة الأزهر في أثناء رحلته إلى مصر، إلا أنه لم يوفق لذلك بسبب إعادة ترميم بناء المكتبة.
ولما انتهيت من طبع النسخة المسودة المحققة وصلتني النسخة الثالثة عن طريق أخي الحبيب الدكتور حسين غازي السامرائي فقد جاء لي بها في أثناء رحلته إلى مصر، وقد تسبب وصولها في هذا الوقت بصعوبات جمة أهمها أنني قد انتهيت من كل شيء في التحقيق وعلى أبواب تسليمها إلى الكلية، وكذلك وجود اختلاف وسقط كبيرين وزيادات مهمة أدت إلى إعادة المقابلة، فقمت بذلك كله مع صعوبته في هذا الوقت خدمة للكتاب وإتماما للفائدة والتحقيق: وقد اشتمل الكتاب على قسمين كان القسم الأول منهما في دراسة المؤلف والمؤلف، واشتمل على فصلين تضمن الفصل الأول منهما نشأة البقاعي وحياته العلمية والعملية، وجاء فيه مبحثان تكرس الأول في دراسة حياته وسيرته في مطالب سبعة، بحثت فيها اسمه، وكنيته، ولقبه، ونسبه، وولادته، ونشأته، ثم وفاته أما الثاني منهما فكان في حياته العلمية والعملية وقد اصطفت فيه سبعة مطالب بحثت فيها رحلاته، ووظائفه ومصنفاته، وأقوال العلماء فيه، وميزات شخصيته، وشيوخه، ثم تلامذته، وكان النصيب الوافر في هذا المبحث لمصنفاته الكثيرة التي أجهدت فيها نفسي لكي أقدم لها دراسة وافية أشير فيها إلى المطبوع منها والمخطوط والمفقود.
أما الفصل الثاني فكان في دراسة كتاب البقاعي" النكت والفوائد على شرح العقائد" وقد اشتمل على أربعة مباحث، جاء الأول منها في دراسة صاحبي الشرح والمتن الذي بنى البقاعي عليهما كتابه، وكان في ثلاثة مطالب لخصت في الأول حياة التفتازاني، وأوجزت في الثاني حياة التسفي، وقدمت في الثالث دراسة - عسى أن تكون وافية - عن العقائد النسفية وشرحها تناولت فيه الشروح التي ألفت على متن العقائد النسفية، والحواشي والشروح والدراسات التي اهتمت بشرح العقائد.
أما المبحث الثاني فكان في دراسة كتاب النكت والفوائد، وقد اشتمل على أربعة مطالب جاء الأول منها في اسم الكتاب وسبب تأليفه وصحة نسبته إليه، والثاني في وصف الكتاب ونمط الكتابة فيه، والثالث في المنهج المتبع في التحقيق، والرابع في النسخ المعتمدة في تحقيق الكتاب.
وبينت في المبحث الثالث منهج البقاعي في كتابه هذا، وقد تضمن أربعة مطالب جاء الأول في منهجه في الكتاب والثاني في أبرز سماته الذي يعد مبينا لآراء البقاعي ترجيحا وموافقة أو مخالفة وردا، وتضمن الثالث بيان بعض الأمور السلبية التي - ربما - تعد هفوات، وجل من
Sayfa 7
============================================================
النكت والفواتد على شرح العقايد لا يخطى وقدمت في المبحث الرابع من هذا الفصل دراسة مختصرة في موارده من المصنفات لأن الفهارس أغنت عن إعادة الكثير منها في هذا الموطن: وقد عملت فهارس شاملة لمسائل متنوعة عساها تعين الباحثين والدارسين في كتابة موضوعات تظهر جانبا آخر من الجوانب العلمية التي أودعها هذا الإمام في كتابه النافع هذا، وكانت الفهارس في الآيات القرآنية الكريمة وما أكثر استدلاله بها! والأحاديث النبوية الشريفة التي تجاوزت الخمسمائة حديث، ثم فهارس الآثار، فالأعلام، فالأماكن، ثم فهارس الجماعات والقبائل وأصحاب المذاهب، وفهارس الأشعار، ثم فهارس الكتب الواردة في النص، وأخيرا فهارس الفوائد.
وكنت قد رجعت إلى ما استطعت أن أحصل عليه من المصادر والمراجع التي تخص أية مسألة من مسائل البحث، وقد تيسر لي ذلك بفضل الله- تعالى- في ثلاث مكتبات كملت بعضها وهي مكتبة الجامع الكبير في الرمادي ومكتبة دار الحديث في الرمادي - أيضا- ومكتبة جامع الراوي في الفلوجة وجميعها غنية بكل ما يحتاج إليه الباحث في العلوم الشرعية، مع بعض المكتبات العامة والشخصية.
هذا وقد بذلت قصارى جهدي في خدمة هذا الكتاب، ولا أدعي آنني قد وفيته حقه، أو بلغت فيه غايته، وأنى لي ذلك، إذ الكمال لله - وحده - فإن أصبت فمن الله - تعالى - وبفضله وتوفيقه، وما كان فيه من عيب وخلل، أو نقص وزلل، أو افراط وشطط أو تفريط وغلط فمن نفى وفي الختام أسأل الله العفو الغفور أن يعفو عن زلتي، ويغفر لي خطيئتي، ويتقبل مني صالح عملي وأن يرحم ويغفر لوالدي، ولمن علمني حرفا أو أسدى إلي نصحا، إنه هو السميع المجيب: وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين الباحث
Sayfa 8
============================================================
القسم الدراسي وهوفي فصلين الفصل الأول: فيما يخص المؤلف الفصل الثاني: فيما بيخص المؤلف
Sayfa 9
============================================================
Sayfa 10