Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
588 النكت والفواند على شرح القائد ويعلمهم الكتنب والحكمة (1) وأشار إلى كونه أميا في غير آية(2) فأوضح لهم بذلك أن من تكون له هذه الصيانة وهو لا يدري أنه رسول ثم يأتي بهذه الحكم وهو أمي، يشاهدونه لايعلم شيئا ولا يتعلم ولا تردد يوما إلى من يعلم ليتعلم منه ، فهو صادق لا يتمارى، عاقل في حقية كلامه، وصدقه في دعواه(3.
قوله: (عند تحدي)(4) التحدي: التعمد، والمنازعة، والمباراة، أي المعارضة (ج /233] أي أتى بذلك الأمر الخارق للعادة متعمذا، لم يقع منه اتفاقا، وطلب معارضتهم له فيه، أي إتياتهم بمئله، أخذا من المباراة التي هي المفاعلة، أي أنهم ينازعونه فيقولون: هذا ليس آية، فيقول: اثتوابمثله(5).
قوله: (على وجه) (6) الجار متعلق ب: يظهر، أي ذلك الأمر يظهر على الوجه المعجز، ولو ظهر على وجه يتأتى الاتيان بمثله لما كان معجزة ، ويكفي أن يقول : هذه آيتي على صدق دعواي، أو يقول: أشهد أني رسول الله ، كما روي عن النبي- - أنه كان يقوله عند ظهور بعض الخوارق على يديه، كما في مسلم عن أبي هريرة أو أبي سعيد - شك الأعمش - حين هموا بنحر الابل في غزوة تبوك فأشار عمر - رضي الله تعالى (2) عنه - بجمع ما بقي من الأزواد والدعاء فيه فكان شيئا يسيرا على نطع فدعا فيه النبي -- فأكلوا حتى شبعوا وملأوا جميع أوعيتهم وفضلت فضلة فقال رسول الله-- :6 أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أني رسول الله لا يلقى الله [ب/252]) بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة 48) وهي في سنن النسائي (1) سورة البقرة: من الآية129، سورة آل عمران :164، سورة الجمعة :2، وقدوردت في النسختين، يعلمهم بدون الواو قبلها، وجاءت في ثلاث سور بالواو، ولم ترد بغيرها في القرآن الكريم (2) كقوله - تعالى - : ( ألذين بثبعوب الرسول الثبى الأتي ألذى تحدونه مكثويا عندهم فى الثورنة وآلا محمل تأمرهم بالمعروف وتتمنهم عن المبكر وتحل لهر الطيبن وتحرم علهة الخبكيث ويضع عنهم اضرهم والأ غلل التى كانت عليهة قالذي ، امثوا بي وعزروه وتصروه واثبعوا النور ألذى أنزل معهة أول م و سورة الأعراف: 157، وقوله - تعالى -: ل(ققاينوا بآلله ورسوله آلنى الأتي الذى دؤمن بالله وكحلمتي وأثبقوه لعلكم تهتدوب ) سورة الأعراف: من الآية 158 .
(3) ينظر : أصول الدين للبغدادي :172 ، الإرشاد للجويني : 307 .
(4) شرح العقائد: 148 .
(5) ينظر : أصول الدين للبغدادي :174 ، الإرشاد للجويني : 307 .
(6) شرح العقائد: 148 .
(7) تعالى : زيادة من : (ج).
(8) مسلم : كتاب الإيمان ، باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا (37)56/1 .
Sayfa 560