Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
559 الرسل قوله: (أحوالهما) (1) أي الجنة والنار، (وطريق الوصول إلى الأول) أي الجنة ( والاحتراز عن الثاني) أي النار، ووصفهما بوصف المذكر لأن تأنيثهما ليس حقيقيا، ويجوز إعادة الضمير(2) الى الثواب والعقاب: قوله: (وكذا خلق)(3) أي ومثلما خلق الجنة والنار خلق أيضا (الأجسام النافعة والضارة) كبعض النباتات، فإنه لا يعرف كون ذلك نافعا أو ضارا إلا بالوحي، كما ورد في الطب النبوي (4)، وهذا من المصالح الدنيوية(5).
قوله: (لا طريق إلى الجزم بأجد جانبيه)(6) أي جانبيه الممكن المذكور ضمن الممكنات، وهذا شأن الممكن أن العقل لا مجال له في ترجيح أحد جانبيه .
111(80) قوله: (أمر يظهر إلى آخره (7)(6) المراد جنس الأمر لا [ب /251) أمر واحد، فقد يتوقف العقل عند رؤية خارق واحد، فإذا انضم إليه غيره زال الاحتمال ، كما وقع لقيصر حين سأل أبا سفيان بن حرب ومن معه عن رسول الله - كما هو في (5) أول صحيح البخاري (10) من حديث ابن عباس عن أبي سفيان - - (11) فقال: هل كنتم تتهمونه بالكذب؟ إلى آخر أسئلته التي أوجبت له الجزم بأنه هو النبي الموعود به ثم حصل له (12) [1/ 260] ذلك (13) الخذلان والعياذ بالله، ونبههم - سبحانه - على ذلك بقوله- تعالى-: أمر لة يعرفوا رسولهم فهم لهر منكروب }(14) ذكره بعلو سيرته على سيرة كل منهم قبل أن يقول ما قال، وبقوله- تعالى: (1) شرح العقائد: 148 .
(2) في (ج) : زيادة بعد قوله الضمير ، وهي : والصفين".
(3) شرح العقائد: 147.
(4) ينظر كتاب الطب في صحيح البخاري، والمتهج السوي والمنهل الروي في الطب النبوي للسيوطي : فصل أحكام الأدوية والأغذية المفردة (359 - 493) 259 - 318.
(5) ينظر : الإرشاد للجويني :304 .
(6) شرح العفائد: 148 .
(7) في (ب) : إلخ بالاختصار.
() شرح العقائد : 148، وتكملته : بخلاف العادة.
(9) في : ساقط من (ب) : (10) البخاري : كتاب بده الوحي ، باب كيف كمان بده الوحي إلى رسول الله - (7) 11،10 .
(11) في (ج) : رضيي الله تعالى عتهما.
(12) أي لقيصر.
(13) ذلك : ساقط من : (ج).
(14) سورة المؤمنون : 69 .
Sayfa 559