558

Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

============================================================

النكت والفوالد على شرح القائد 98 فيه أهلية معرفته- تعالى- ومعرفة أحكامه، فيكون الارسال عبئا وتحصيلا للحاصل، ولعمري إن هذا لمكابرة في المحسوس- نعوذ بالله من طمس البصيرة -(1).

قوله: (ثم أشار إلى وقوع الإرسال إلخ)(2) الإشارة إلى وقوع الإرسال بقوله: (وقد أرسل) والى فائدته بقوله: (مبشرين) وإلى طريق نبوته بقوله : ( وأيدهم بالمعجزات) فإن ذلك - أي أمر البشارة (3) والإنذار - مما لا طريق للعقل إليه، هذا هو الحق.

قوله: (وإن [ا/259) كان)(4) أي وجد للعقل طريق إليه فلا يكون إلا بأنظار دقيقة لا تتيسر إلا لواحد بعد واحد، يعني في أعصار متباعدة، فإن العادة جرت بان الكمل من الناس قليل بل أقل من القليل ، وهذا إنما هو على سبيل التنزل لا الإقرار بالوقوع ، وأما ما نقل عن بعض العرب كقس بن ساعدة(3) و نحوه (4) فإنهم إنما عرفوا ما عرفوا بمانقل اليهم من (ج /232) دين ابراهيم - اللا - ومع ذلك فلعمري لقل ما عرفوا من الطاعات .

قوله: (وتفاصيل) (1) مبتدأ خبره (مما لا يستقل) أي ينفرد به العقل .

(1) ينظر التمهيد للباقلاني :142 ، أصول الدين للبغدادي : 164 ، 155 ، الإرشاد للجويني : 302، 303 ، الاقتصاد في الاعتقاد للغزالي : 121، قواعد العقائد له :92، 93 .

(2) شرح العقائد: 147 .

(3) في (1) و (ب) : الإشارة، وما في : (ج) هو الصواب والله تعالى أغلم (4) شرح العقائد: 148،147 .

(5) قس بن ساعدة بن حذاق بن ذهل بن إياد بن نزار الإيادي: كان من أقدم من آمن بالبعث من العرب، بل أول من كن بالبعث من أهل الجاهلية، وأول من توكا على عصا، وأول من تكلم بأما بعد، وعمر طويلا ، وسمعه النبي - قبل البعثة بعكاظ ، يقول في خطبته :(3 أيها الناس : اسمعوا وعوا، فإن وعيتم فانتفعوا، إنه من عاش مات1 ينظر: إعجاز القرآن للياقلاني : 168، 169 ، جواهر الأدب للهاشمي:2 /19 ، 20 ، أديان العرب في الجاهلية للجارم: 193 واخرج قصته الطبراي في المعجم الكبير (12561)12/ 88 ، والهيشمي في مجمع الزوائد ، باب ما جاء في قس بن ساعدة، وقال : رواه الطبراني والبزار، وفيه محمد بن الحجاج اللخمي، وهو كذاب ، 9/ 419، وهو كما قال ، ينظر: الكامل في الضعفاء لابن عدي :6/ 144، الضعفاء لأبي نعيم :1 / 142 ، ميزان الاعتدال للذهبي : 6/ 101، لسان الميزان لابن حجر:116/5.

(6) الموحدون من العرب : هم أفراد قليلون، وحدوا الله وعبدوه بما ارتضته عقولهم ، أو بما أخذوه عن الشرائع السابقة، ومنهم : تبع الأول، خالد بن سنان العبسي ، حنظلة بن صفوان ، زيد بن عمرو بن نفيل ، روى البخاري أن النبي - لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدح قبل أن ينزل على النبي - الوحي ، فقدمت الى النبي ك سفرة فأبى أن ياكل منها ثم قال زيد : إني لست اكل مما تذبحون على أنصابكم ، ولا آكل إلا مما ذكر اسم الله عليه .. الحديث 9 كتاب مناقب الأنصار، باب حديث زيد بن عمرو بن نقيل (3826 _- 3828) 448، 449 ومنهم : وكيع بن سلمة بن زهير ابن إياده وقيس بن نشبة، وعلان بن شهاب التميمي، وغيرهم، ينظر تفاصيل توحيده : أديان العرب في الجاهلية لمحمد نعمان الجارم 193 -199.

(7) شرح العقائد:148.

Sayfa 558