557

Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

============================================================

الرسل 557 قوله: (من الرسالة)(1) هي - بكسر الراء وفتحها - الاسم من الإرسال، وهو الإطلاق والتوجيه(5) (ج/231].

قوله: (وهو(3) سفارة) (4) أعاد الضمير بلفظ التذكير لأن تأنيث الرسالة ليس معنويا، ولا يجوز عوده إلى الإرسال، لأنه ليس سفارة بل تسفير، والسفارة - بفتح المهملة -: هي التردد بين اثنين أو جمع للاصلاح(5).

قوله: (يزيح بها عللهم) بالزاي من أزاح، أي أزال(5) .

[قوله: (من مصالح الدنيا)(2) أي كما ترد فيه الأوامر الإرشادية ](5) .

قوله: (في صدر الكتاب) (8) أي عند تقسيمه أسباب العلم إلى ثلاثة أنواع (10) منها: الخبر الصادق، ثم قسم الخبر إلى المتواتر وخبر الرسول.

قوله: (بل بمعنى أن قضية الحكمة تقتضيه) (11) أي فيكون لا بدمنه، وهذا يرجع إلى تعليل أفعاله -تعالى- بالأغراض وقد تقدم فساده(12)، والحق ما سيقوله عن بعض المتكلمين من أن الإرسال أمر ممكن مستوي الطرفين، فإن لله - تعالى - أن يفعل ما يشاء وإن كان مخالفا لقضية الحكمة (13).

قوله: (كما زعمت الشمنية)(14) تقدم عند ذكر أسباب العلم في تقسيم الخبر إلى متواتر وخبر الرسول [ب/230] أنهم : قوم من عباد الأوثان من غير العرب منسوبون إلى سومنات، (والبراهمة): قوم من حكماء الهند ينسبون إلى برهام رئيس لهم (13)، ويستدل على ذلك بأن العقل (1) شرح العقائد: 146.

(2) القاموس المحيط الفيروز آبادي : باب اللام، فصل الراء، رسل، 1006 (3) في كل نسخ شرح العقائد : وهي، وعليه فلا موجب لما ذكره من التوجيه.

(4) شرح العقائد: 146 .

(5) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الراء، فصل السين، سفر، 408 .

(6) م . ن : باب الحاء، فصل الزاي، الزوح، 222.

(7) شرح العقائد: 146.

(8) ما بين المعقوفتين : زيادة من : (ج) .

(9) شرح العقائد: 6ه1.

(10) ينظر : الشرح على ذلك إبتداء من ص: 207 .

(11) شرح العقائد : 147 .

(12) ينظر ص: (13) ينظر : مقالات الإسلاميين للأشعري: 2/ 144، الإرشاد للجويني :268، الاقتصاد في الاعتقاد للغزالي : 121، 122، قواعد العقاند له :89.

(14) شرح العقائد: 147.

(15) ينظر ص:219.

Sayfa 557