548

Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

============================================================

النهت والقوالد على شرح العضاند 3 قوله: (لما ذكر في الكفاية (1) أن الايمان هو تصديق الله - تعالى -)(2) أي إذعان القلب للاخبار بالأوامر والتواهي.

قوله : (والإسلام هو الانقياد)(3) أي فعل تلك المأمورات على وجه الخضوع للألوهية، وذا لا يتحقق - أي الفعل - على وجه الخضوع لا يتحقق بدون قبول القلب (4) .

قوله : (ظهر بطان قوله (2 اى بخرقه للا جماع لان الامة وحدت الحكم بكفر كل منهما فمن صدق قلبه [ب/247] واستكبر عن الانقياد فهو كافر، كمن انقاد للأعمال ولم يصدق بقلبه.

قوله: (في الآية بمعنى الانقياد الظاهر)(6) أي المراد به هنا هو معناه اللغوي فقط .

قوله: (بمنزلة التلفظ (()(4) أي قالوا(9): انقدنا ظاهرا، فنحن [ج /229] مثل من تلفظ بكلمة الايمان من غير تصديق ، أي لا تقولوا إلا ما وقع ، يم نفى عنهم الايمان في حال إخبارهم به و دا بقوله - تعالى - : ل ولما يذخل الايمن في قلويكم } (5) فأتى ب: 6لما المستغرقة للماضي وهذا الذي فعلوه من الإسلام هو الذي أمروا به ، لأنه - أعني الانقياد ظاهرا - يحصل في الغالب إذعان الباطن، لأن العرب كانت شديدة الإباء لما عندها من الحمية، فقوتلوا على الانقياد الظاهر ، لأن أنفتهم تمنعهم عن إجابتهم إليه، والباطن يخالفه، وإن اتفق ذلك لأحد منهم فاذا حصل منه الانقياد ظاهرا رأى محاسن الدين، فحصل له الإذعان الباطني فأنكر على من يقول منهم: آمنت، إذا انقاد ظاهرا ولم يذعن باطنا.

.(14) ..00000000.. (13) ((12)r (11) حديث:* الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله) (1) البداية من الكفاية لنور الدين الصابوني : 13.

(2) شرح العقائد: 141 .

(3)م..

(4) قواعد العقائد للغزالي : 107 .

(3) شرح العقائد:/14 .

(6) شرح العقائد:142.

(7) في كل النسخ : المتلفظ ، والصحيح ما أثبتتاه من شرح العقائد .

(8) شرح العقائد : 142.

(9) في (ج) : قولوا.

(10) سورة الحجرات : من الآية 4] .

(41) اخرجه: مسلم : كتاب الإيمان، باب الايمان والإسلام والإحسان (8)36/1، 37، ابن خزيمة : كتاب الوضوه باب ذكر الخبر الثابت عن النبي- بأن تمام الوضوء من الإسلام (1) 1 /3 ، ابن حبان : كتاب الإييمان، باب فرض الايمان (173)1/ 398، المستخرج على صحيح مسلم للأصبهاني : كتاب الايمان ، باب من الإيمان (74) 1 / 94.

(12) شرح العقاتد: 142.

(13) ما بين المعقوفتين ساقط من : (ج) .

(14) في (1) و ( ب) : بياض بقدر أربعة أسطر، ولم يخرجه البقاغي

Sayfa 548