Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
الايمان والإسلام قوله: (المراد (1) أن (2) ثمرات الإسلام)(3) أي هذه الأعمال الصالحة ثمرات الإسلام، لأنه (ا/256) لما حصل له الإذعان والخضوع للألوهية كان ثمرته أن فعل - من حصل له ذلك - هذه الأفعال الصالحة، فهي دليل على الانقياد والخضوع لا نفسه.
قوله: (وذلك كما قال - عليه الصلاة والسلام -) (4) أي وهذا كما جعل في الحديث الآخر هذه الأعمال هي الإيمان ، بمعنى أنها ثمراته لا نفسه، فحيث أطلق عليها الإسلام أراد الانقياد الظاهر، ولا شك أنها كذلك، وأنها تنفع في أحكام الدنيا، لكن شرط نفعها عند الله - تعالى - مطابقتها للباطن، وحيث سماها إيمانا أراد أنها الإذعان القلبي لشدة ملابستها له، لأنها ثمرته لا أنها نفسه.
قوله: (لقوم وفدوا عليه) (5) هم وفد عبد القيس، [وحديثهم أخرجه (6(2). .:...(6) (1) المراد : ساقط من (ب).
(2) ان : ليست في نسخ شرح العقائد، ولعلها في نسخة البقاعي.
(3)شرح العقائد :142.
(4) في شرح العقائد : ذلك كما قال النبي - الظهر.
(5)شرح العقائد:143.
(6) أخرجه : البخاري : كتاب الإيمان ، باب أداء الخمس من الإيمان (53)17 ، مسلم : كتاب الإيحان ، باب الأمر بالايمان بالله - تعالى - ورسوله- وشرائع الدين (18) 1 / 48 ، أبو داود : كتاب الأشربة ، باب في الأوعية (3692)3/ 330، الترمذي : كتاب الأشربة ، باب ما جاء في التأني والعجلة (2011) 4/ 366، سنن النسائي الكبرى: كتاب النعوت، باب الحب والكراهية (7699) 7/ 159، ابن ماجه: كتاب الزهد، باب الحلم (4198) 140112، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده: 22/3، وابن حبان في صحيحه: كتاب الصلاة، باب فضل الصلوات الخمس (7203)191-178/16.
(7)ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) .
(8) في (7) و (ب) : بياض بقدر اربعة أسطر، بياض ولم يخرجه.
Sayfa 549