542

Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

============================================================

6 النكت والفواقد على شرح المضانر الصوفية قال (1) : إن الخليل - عليه الصلاة (2) والسلام - إنما جعل ذلك وسيلة إلى رؤية الباري - تعالى وتقدس - وأنه طلبها بالإشارة بقوله : أرنى كيف تخى الموتق)(5) والمراد أرني نفسك وأنت تحيي الموتى، فأجيب بالإشارة بقوله - تعالى -: { وآعلم أن الله عزيز حكم ) (4) أي عزيز عن أن تراه في الدنيا، حكيم في منعك لذلك وإعطائه لبعض ولدك، وموسى عليه السلام طلب الرؤية بالعبارة بقوله: أرني أنظر إلياك)(5) فأجيب بالعبارة بقوله - تعالى -: ل لن ترينى}(6) وقال بعض الأكابر - وأظنه الأشعري -: إن هذا الكلام يستحق أن يكتب بأقا بأقلام الفولاذ على صحايف الأكباد (2) .

قوله: (ليصح كون الثاني)(8) [259/6] أي وهو التصديق والاعتقاد ، إيمانا دون الأول، وهو المعرفة والاستيقان .

قوله: (وهذا ما ذكره بعض المحققين)(9) هو صدر الشريعة (10) .

قوله: (من أقسام العلم) (11) أي حيث قالوا : العلم إما تصور أو تصديق، وحاصل الإشكال أن هذا المحقق مشى [ب /245] على رأي متأخري المنطقيين في أن التصديق تصور المحكوم لة والحكم ، وهو أي الحكم فعل من أفعال النفس (12)، والشارح عليه وبه [ج/227) والنسبة و (1) ينظر : فتح الباري : 6/ 509 .

(2) الصلاة و: زيادة من: (ج) .

(3) سورة البقرة : من الآية 260.

(4) سورة البقرة : من الآية 260 .

(5) سورة الأعراف : من الآية143 .

(6) سورة الأعراف : من الآية143 .

(7) أما معنى : نحن أحق بالشك فقد نقا اا د نقل ابن عطية عن القاضي محمد انه لو كان شك لكتانحن أحق به، ونحن لا نشك فإبواهيم - 18 - أحرى أن لا يشك ، فالحديث مبني على نفي الشك عن إبراهيم ، تفسير اين عطية :239، وقال ابن حجر : قيل: إن سبب هذا الحديث أن الآية لما نزلت قال بعض الناس : شك إبراهيم ولم يشك نبينا ، فبلغه ذلك فقال: نحن أحق بالشك من إيراهيم ، واراد ما جرت به العادة في المخاطبة لمن أراد أن يدفع عن آخر شييا قال : مهما أردت أن تقوله لفلان فقله لي، ومقصوده : لا تقل ذلك ، فتح الباري : 6 /509، كما بين أن المراد بالشك في الحديث : الخواطر التي لا تثبت، وأما الشك المصطلح ، وهو التوقف بين الأمرين من غير مزية لأحدهما على الآخر فهو منفي عن الخليل قطعا، لأنه يبعد وقوعه ممن رسخ الايمان في قلبه فكيف بمن يلغ رتبة النبوة، فتح الباري: 509/6.

8) شرح العفائد : 139.

9م.ن.

(10) صدر الشريعة : عبيد الله بن مسعود بن محمود بن أحمد المحبوبي البخاري الحنفي، وهو صدر الشريعة الأصغر اين صدر الشريعة الاكبر، من علماء الحكمة والطبيعيات وأصول الفقه والدين ت 747ه ينظر : الفوائد البهية للكنوي: 109-112، الأعلام للزركلي :4 /197، 198.

(11) شرح العقاند: 139 .

(12) معيار العلم للغزالي :36 .

Sayfa 542