541

Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

============================================================

زيادة الارمان ونتصان في (ب /244] كتاب الله - تعالى - (1) أي لأن أمر الاعتقاد أضيق من غيره، والمؤاخذة به أقوى من المؤاخذة [ج / 2226 بغيره، ومع ذلك فلم يؤاخذ الخليل بطلبه الاطمئنان الذي سماه النبي- شكا، لأنه في الغالب فعل من يشك حيث قال فيما أخرجه الشيخان (2) وغيرهما(3) عن أبي هريرة - رضي الله تعالى (4) عنه - أن النبي - - قال: 1 يرحم الله لوطا لقد كان يأوي الى ركن شديد، ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي، ونحن أحق بالشك من ابراهيم، إذقال: رب أرنى كيف شخى الموتل قال أولم ثؤين قال بلى ولكن ليطمين قلى) (5).

وقد أجاد في (تقرير) (6) ذلك القاضي عياض في أوائل القسم الثالث من الشفاء، وأوضح أن هذا الحديث دليل على نفي الشك عنه (7) وحمل ابن عباس - رضي الله تعالى(6) 16(9 عنهما- ذلك كله على ظاهره(6)، وأؤله غيره (10)، ومن أحسن ما أحفظ من تأويلاته: أن بعض (1) روى الحاكم في المستدرك : 1/ 128 عن محمد بن المتكدر قال : التقى ابن عباس وعبد بن عمرو بن العاص، فقال ابن عباس : اي آية في كتاب الله أرجى عندك ؟ فقال عبد الله بن عمرو : ( ينوبادى النيين أشرفوا علل أنفسهم) سورة الزمر : من الآية 53، قال: لكن قول إبراهيم : (قال أولم ثؤين قال بلى ولكن ليطمين قلبى) سورة البقرة : من الآية 260 هذا لما في الصدور من وسوسة الشيطان، فرضي الله من إبراهيم بقوله : (ولكن لمظمين قلبى) وقال الحاكم : صحيح الاسناد ولم يخرجاه . وينظر : تفسير ابن عطية : 238.

(2) البخاري : كتاب تفسير القرآن ، سورة يوسف باب قوله : ( قلما جآمه الرسول قال ارجغ الى زيلك فشقله ما بال آليشوه ألبتى قطعن أنديهن ان تتى ركندهن علم قال ما حطبكن اذ رودن نوسف عن نقسب قلب خش للى يوسف: من الآبة 50، 5(4694) 555، مسلم : كتاب الايان، باب زيادة طمأنينة القلب بتظاهر الأدلة، (151)133/1.

(3) مسند أحمد:326/2، السنن الكبرى للنسأي : كتاب التفسير، سورة البقرة، قوله - تعالى -: (واذ قال إبرهمررت أرنى تحف تخي المون) سورة البقرة : من الآية 260 (10995)10 / 37، ستن ابن ماجه : كتاب الفتن، باب الصبر على البلاء،(4026) 1336،1335/2، صحيح ابن حبان : كتاب التاريخ ، باب بده الخلق (6208)89،88/14.

(4) تعالى : زيادة من : (ج) .

(5) سورة البقرة : من الآية 260.

(6) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب)...

(7) الشفا للقاضي عياض : القسم الثالث، الباب الأول، فصل في حكم عقد قلب النبي- من وقت نبوته ،2/ 97 - 0.

(8) تعالى : زيادة من : (ج) .

(9) ينظر : تفسير الطبري 3/ 85، تفسير ابن عطية : 239،238، وقد ايد الطبري ابن عباس - رضيى الله عنهما- وجعله سبب حصول وسوسة الشيطان لكنها لم تستقر، ولا زلزلت الايمان الثابت، ونقل ابن حجر العسقلاني عن بعض السلف أن ذلك كان قبل النبوة ، فتح الباري: 6/ 508 .

(10) وقد نقل ابن حجر العسقلاني تأويلاتهم منها : عن عكرمة قال : المراد ليطمثن قليي آنهم يعلمون أنك تحي الموتى، وتقل عن ابن أبي حاتم أن أبا سعيد الخدري- قال : ليطمثن قلبي بالخلة . فتح الباري : 508، 509 .

Sayfa 541