539

Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

============================================================

539 زيادة الايمان ونقصانه الصحيح من حديث المسور بن مخرمة ومروان (1) رأى العجب العجاب، وعلم أنه وحده كان ينطق من مشكاة النبوة حيث قال عمر في بعض طرق الحديث: 1ما داخلني الشك إلا يومثذ، وقال : فأتيت نبي الله - - فقلت : ألست نبي الله حقا؟ قال: بلى ، قلت: ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال: بلى، [أ/250] قلت : قلم نعطي (2) الدنية في ديننا إذا؟ قال : إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري، قلت: أو ليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به؟

قال : بلى، فأخبرتك أنا نأتيه العام ؟ قلت : لا ، قال : إنك آتيه [ج /224] ومطوف به، قال: فأتيت أبا بكر فقلت: يا أبا بكر أليس هذا نبي الله حقا؟ قال: بلى، [ج /242] قلت: ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال: بلى، قلت : فلم نعطي الدنية في ديتنا إذا ؟ قال: أيها الرجل إنه رسول الله وليس يعصي ربه وهو ناصره فاستمسك بغرزة فوالله إنه على الحق، قلت: أليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به؟ قال: بلى، فأخبرك أنك تأتيه العام؟ قلت: لا، قال : فإنك آتيه ومطوف به قال الزهري : قال عمر - رضي الله تعالى(3) عنه - :1 فعملت لذلك أعمالا ( فانظر بصرك الله وأهمك رشدك كيف رد أبو بكر - رضي الله تعالى (4) عنه - على عمر- رضي الله تعالى(5) عنه - كما رد عليه التبي- ي حرفا بحرف من غير اطلاع منه على ذلك، ومعنى قول عمر- رضيي الله تعالى (6) عنه - : " فعملت لذلك أعمالا" أي جبرت ما شاهدته من نفسي في ذلك اليوم من النقصان عن رتبة الصديق بأعمال كثيرة من صوم وصلاة وصدقة اجتهدت فيها لتكفر عني ما وقعت فيه في ذلك اليوم، هذا وهو عمر الفاروق الذي فرق الله به بين الحق والباطل وأعز به الإسلام ، وهو مكتوب في التوراة (7) ركن شديد قرن من حديد - رضي الله تعالى (9) عنه- فكيف بغيره، ثم كيف بواحد من أهل أعصارنا، فسبحان من يمتن على من يشاء بما شاء، نسأله - سبحانه - أن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، فإذا أخذنا إيمان واحد من الناس بشخصه ونظرنا بينه وبين إيمان فرد آخر بشخصيه لم تضرنا زيادة أحدهما عن () البخاري : كتاب الشروط ، باب الشروط في الجهاد والمصالحة، (2732،2731) 319 - 321، وأخرجها أبو داود: كتاب الجهاد، باب في صلح العدو (2765)3/ 85، 86، والتسائي في الكبرى : كتاب السير ، باب توجيه عين واحد(8789)126،125/9.

(2) في (ج) : نعط : (3) تعالى : زيادة من : (ج) .

(4) تعالى : زيادة من : (ج) .

(5) تعال: زيادة من: (ج).

(6) تعالى : زيادة من : (ج) .

(7) نقله عن المحب الطبري في الرياض النضرة في مناقب العشرة: 8/2 .

(8) تعالى : زيادة من: (ج) .

Sayfa 539