522

Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

============================================================

النكت والنواند عاى ش الضالر * كل أحد بقوله أن(1)، وهذا تفسير للعلم الإنساني المنقسم للضروري والاكتسابي، ثم قال(2): فالعلم إما تصور فقط، أي إدراك مجرد لا يعتبر معه حكم أو غيره كتصور الإنسان مثلا؛ أو .5 تصور معه حكم، كإدراك الإنسان، مع الحكم عليه بأنه كاتب أو ليس بكاتب، والحكم(3):.

اسناد أمر إلى آخر، أي ضمه إليه إما إيجابا وهو : إيقاع النسبة الجملية [1/ 238] أو الاتصالية أو الانفصالية، وإما سلبا وهو: انتزاعها، ويقال لمجموع ذلك: التصور، والحكم تصديق ، ثم ذكر مذهب من قال(4) : إن الحكم فعل من أفعال [ج / 213]) النفس ثم قال : على أن الحق أن الحكم ليس بفعل بل هو إذعان وقبول لوقوع النسبة أو لا وقوعها، وإدراك لذلك بدلالة اتصافه بالبداهة والاكتساب، وهو المسمى بالتصديق عند الحكماء(5)، ومعناه بالفارسية : (كز ويدن) (6) صرح بذلك الشيخ أبو علي (7) ، وقال في شرح المقاصد(8) : ونعم ما قال من قال: الإسناد والإيقاع ونحو ذلك ألفاظ وعبارات، والتحقيق: أنه ليس للنفس هاهنا تأثير وفعل ، بل إذعان وقبول وإدراك أن النسبة واقعة أو ليست بواقعة، وسيأتي التصريح بذلك والزيادة في اليضاحم في اواخر ض قوله: (والايان لا ينريد ولا يقص) (5 واطال القول نى ذلك فى شح المقاصد(10) وجعل الإخبات وترك الاستكبار شرطا - والله تعالى (11) أعلم -.

قوله: (فلو حصل هذا المعنى لبعض الكفار)(12) وهو الإذعان والقبول وبقي عليه آثار (1) التعريفات للجرجاني : باب العين، العقل، (1223) 154 .

(2) أي التفتازاني في شرح الشمسية.

(3) تحرير القواعد المتطقية لقطب الدين الرازي :8، التعريفات للجرجاني : باب الحاء، الحكم، (767)96 .

(4) أي في شرح الشمسية.

(5) معيار العلم للغزالي :36.

(6) ينظر : قاموس الفارسية : فارسي عربي، د . عبد المنعم محمد، وقال : كرويدن : الاعتقاد في شخص أو شيء، 568، المعجم الذهي لمحمد التونجي : 501 ، وقال : مقابلها : طاعة، إيمان، وجاء في القاموس الفارسي الإنكليزي : لهايم 701: ومعناها فيه القصد والنية إضافة إلى معنى الإيمان : (7) أبو علي القارسي: الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن سليمان ، المشهور في العالم اسمه ، المعروف تصنيفه ورسمه، أوحد زمانه في علم العربية، كان كثير من تلامذته يجعلونه فوق المبرد، له الحجة والايضاح والتذكرة وغيرها، ت 377 ه ببغداد، ينظر : تاريخ بغداد للخطيب البغدادي : 7/ 215، 276، معجم الأدباء لياقوت : 7/ 232 - 261، الكامل في التاريخ لابن الأثير: 7/ 321، البداية والنهاية لابن كثير: 11 / 306، بغية الوعاة للسيوطي : 1 / 496 - 498.

(8) شرح المقاصد للتفتازاني :5 /188 .

(9) پنظر ص :535 - 336.

(10) شرح المقاصد للتفتازاني :214/9.

(11) تعالى: زيادة من: (ج).

(12) شرح العفائد : 130 .

Sayfa 522