514

Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

============================================================

النعت والفوالد عاى شرح المقالد ذلك نخصها (1) بالكفار لتواتر معنى الأدلة في الشفاعة التي مثلها لا يقبل الحمل على ما ذكروه من الشفاعة العظمى والرفع في الدرجات، مثل قوله في حديث أبي هريرة في الصحيح(2)." أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن أراد [1 /232) الله أن يرحمه ممن شهر (3) أن لا إله إلا الله فيعرفونهم في النار بأثر السجود (4) تأكل ابن آدم إلا أثر السجود حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود" وفي حديث جابر - رضي الله تعالى(5) عنه - في الصحيح(6) - أيضا-:"ثم تحل [ب/226] الشفاعة، ويشفعون حتى يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، فيجعلون بفناء الجنة، ويجعل أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتوا نبات الشيء في السيل" فليس هذا كما ترى إلا إنقاذا من العذاب وهو عين العفو، وأمثاله كثيرة مضى بعضها فيكون المعنى: لا تجزي نفس عن تفس كافرة شيئا، ولا يقبل منها [ج / 208] شفاعة أي ولا يوجد(2) منها شفاعة في كافر بخصوصه حتى توصف بأنها تقبل، وقوله: {ما للظلمين)(9) أي الظلم العظيم وهو الشرك ان الشرك لظل عظيه} (9) فإن قيل: يلزم من عمومه في الأشخاص عمومه في الأزمان مثل: فاقتلوا المشركين} (10) فإنه عام في كل مشرك، فيلزم منه عمومه في كل زمان، لأنا متى منعنا قتل المشرك المراد في الآية في زمن ما فقد أخرجنا الآية عن العموم في الأشخاص، قلنا: هذا إنما يتأتى عند إطلاق الحكم مثل: فأقتلوا المشركين}(11) وأما مثل الأمر بصلاة العيد فهو عام في كل شخص في زمن مخصوص لا في غيره، وكذا بقية الصلوات المؤقتة الأمر بها عام في كل شخص تعلق به الخطاب لا في كل زمن بل في زمنها الذي (1) في : (ب) يخصها.

(2) البخاري : كتاب الأذان، باب فضل السجود (806)94، مسلم : كتاب الإيمان، باب معرفة طريق الرؤية (182) 16511 (3) في (ج) : يشهد.

(4) هكذا في النسختين، وفي الصحيح : " وحرم الله على النار أن تأكل أثر السجود فيخرجون من النار، فكل ابن آدم تأكله النار إلا أثر السجود(.

(5) تعالى : زيادة من : (ج) .

(6) مسلم : كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها (191)1/ 175.

(7) في (ج): يؤخذ.

(8) سورة غافر : من الآية 18 .

(9) سورة لقمان : من الآية13 .

(10) سورة التوبة : من الآية 5 ، وهي في كل النسخ : اقتلواب) جدون الفاء : (11) سورة التوبة : من الآية 5 ، وهي في كل النسخ : اقتلوا4 بدون الفاء .

Sayfa 514