501

Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

============================================================

الكبائد قوله: (متروكة الظاهر) (1) أي فيكون تأويل الأولى : ومن لم يحكم بما أنزل الله بل حكم بخلافه مستحلا ، والثانية : فأولئك هم الفاسقون الفسق الأعظم، والحديث: فقد كفر أي شابه (2) الكفر في استحقاق القتل إن لم يتب ، أو يكون معنى تركها عمذا مستحلا، والثالثة: أن العذاب الدائم ، والرابعة : لا يصلاها صليا مؤبدا، والخامسة: أن الخزي اليوم والسوء الدائمين ونحو هذا ، وما لم يتجه لنا تأويله فهو مشروط بشرائط في علم الله - تعالى - لم نطلع عليها والله تعالى (5) أعلم.

قوله: (فذهب بعضهم إلى آنه يجوز عقلا) (4) هذا هو الصحيح الذي يجب اعتقاده .

قوله: (لأن قضية الحكمة إلى آخره) (5) هذه المناسبات نازعة إلى قول التحسين والتقبيح العقليين، وقد تبين فساده، وناظرة إلى القول بتعليل أفعاله - تعالى - بالأغراض، وقد مضى ابطاله (6)، والله - تعالى - قادر على كل شيء، لا يقبح منه شيء ولا يسأل عما يفعل.

قوله: (ورفع الغرامة) (7) الغرامة : ما يلزم أداؤه (8)، والمراد بها هنا ما يستحقه من الجزاء والعقاب.

قوله: (فيوجب جزاء الأبد)(9) هذا حكمة تعذيب [أ/224] الكافر اكثر من مقدار ([ب/218] زمن كفره، وإظهار وجه العدل، وإلا فالايجاب علام ؟ ومن الموجب لذلك؟

حوأن الجنة حق، والنارحق، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل" البخاري: كتاب أحاديث الأنبياء * باب قوله: (يتأمل الكتب لا تغلوا في دينكم سورة النساء: 171، (3435) 407، مسلم : كتاب الإيمان ، باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا (28) 55/1 ، وروى مسلم عن أبي ذر- ظ - قال : قال النبي -:" ومن لقيني بقراب الأرض خطيثة لا يشرك بي شيئا لقيته بمثلها مغفرةكتاب الذكر والدعاء، باب فضل الذكر والدعاء والقرب إلى الله - تعالى - (2687) 4 / 067ك، وأخرج عن أبي هريرة - - قال : قال رسول الله -ىلل -:" والذي تفسي بيده، لو لم تذنبوا، لذهب الله بكم، وجاه بقوم يذنيون، فيستغفرون الله - تعالى- فيغفر لهم كتاب التوبة ، باب سقوط الذنوب بالاستغفار (2749)4/ 2105.

(1) شرح العقائد: 121.

(2) في (ج) : شاته .

(3) تعالى : زيادة من (ج) .

(4) شرح العقائد: 121 .

(5)م . ن، وتكملته : التفرقة بين المسيء والمحسن (6) ينظر ص :490.

(7) شرح العفائد :122.

(8) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الميم ، فصل الغين، غرمي، 142] .

(9) شرح العقائد: 122.

Sayfa 501