Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
9 الكبالر 19 ابن عمر أن رسول الله - خطب وقال (1) : " لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له ( وللشيخين(2) والترمذي(3) والنسائي (4) عن أبي هريرة - رضي الله تعالى (2) عنه - أن النبي قال: "آية المنافق ثلاث - وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم -: [222/1] إذاحدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان وللشيخين (6) عن عبد الله بن عمرو- رضي الله تعالى (2) عنهما - أن [ب/216] رسول الله- قال: " أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كان(8) فيه خصلة منهن كانت فيه خضلة من النفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، واذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر".
قوله: (أن المراد بالفاسق في الآية هو الكافر)(6) أي لأنه - تعالى - قال: { لا يستؤون} (10) فنفى المساواة بين الفاسق والمؤمن نفيا عاما، فيشمل جميع صور المساواة في الدين الذي سيقت الآية له، واذا حملنا الفاسق على العاصي فقط وجدت المساواة في الإسلام، فإن الأول مؤمن مسلم، والفاسق انتفى عنه الايمان على قولهم ولم ينتف عنه الإسلام بل هو مسلم غير مؤمن، فقدساوى الأول في الاسلام والله - تعالى - قد أخبر بانتفاء المساواة، فعلم أن المراد بالفاسق -هنا- من لا يساوي المؤمن في حالة من الحالات الدينية وهو الكافر قوله: (والمبالغة في الزجر)(41) أي فهي غير مرادة الظاهر، بل مؤولة: لا يزني الزاني وهو مؤمن أي كامل ليسمانه ، "لا إيمان( كاملا لمن لا أمانة له2 ونحو ذلك(12) .
(1) في (ج) : فقال.
(2) البخاري : كتاب الاييان ، باب علامة المنافق (33)15 ، مسلم : كتاب الإيمان ، باب خصال المنافق (59)78/1.
(3) الترمذي : كتاب الاييمان ، باب ما جاء في علامة المنافق (/263) 20/5 .
(4) سنن النسائي الكبرى : كتاب التقسير، سورة النساء، باب علامة المنافق (11962) 74/10 .
(5) تعالى : زيادة من : (ج) .
(6) كتاب الايمان، باب علامة المنافق (33) 15 ، مسلم : كتاب الايمان ، باب خصال المنافق (59) 1 /78.
(7) تعالى: زيادة من : (ج) .
(8) في (ج) : كانت .
(9) شرح العقائد: 119.
(10) سورة التوبة : من الآية 19 .
(11) شرح العقائد :119.
(12) كقوله - - : والله لا يومن، والله لا يومن، والله لا يؤمن ! قيل : من يا رسول الله ؟ قال : الذي لا يأمن جاره بوائقه" أخرجه : البخاري : كتاب الأدب ، باب إثم من لا يأمن جاره بوائقه (6016) 711، مسلم : كتاب الإييمان ، باب تحريم إيذاء الجار (46)1/ 68 ، وقوله - - :" والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحب لاحيه ما يحب لنفسه أخرجه : البخاري : كتاب الايمان ، باب من الايمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه (13) 12، مسلم : كتاب الايمان، باب الدليل على أن من خصال الاييان أن يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه (45) 1/ 67.
Sayfa 499