Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
496 النكت والضواتد عاى شرح العضائد الحكم بالايمان والكفر، فإن الحكم بالإيمان لا يتوقف على تحققه، بل بمجرد الإقرار باللسان، أو ما يقوم مقامه فكذا الحكم بالكفر .
قوله: (الثاني الآيات إلى قوله: وهي كثيرة)(1) فإن قيل: سماهم مؤمنين باعتبار ما كان مجازا، قلنا : الظاهر خلافه، والأصل في الإطلاق الحقيقة، ولا ضرورة إلى العدول عن الظاهر والحقيقة .220/11]، [ب/214].
000032 (4 [ أحاديث إطلاق المؤمن على العاصي](2). (3 قوله: (على أن ذلك لا يجوز لغير المؤمن)(5) أي لغير من حكم بإيمانه (6) ظاهرا ، لأنهم استصحبوا الكفر في الكافر، فحكموا بموته عليه فلم يصلوا عليه مع احتمال كونه ختم له (1) شرح العقائد: 117، وما بينها هو قوله :" والأحاديث الناطقة بإطلاق المؤمن على العاصي كقوله - تعالى - : (نتأها ألذين، امنوا كجب عليكم القصاص فى القتلى) سورة البقرة : من الآية 178 ، وقوله - تعالى - بكالما ألذيب ة امثوا تويوا الى الله تؤبة نصوحا سورة التحريم: من الآية ، وقوله - تعالى س ( وإن طآيفتان من المؤييين اقتتلوا:.. . الآية) سورة الحجرات : من الآية9.
(2) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) : (3) في (1) و (ب) : بياض بقدر أربعة أسطر ، ولم يخرج البقاعي شييا .
(4) ترجم الإمام مسلم في صحيحه : في كتاب الاييان باب الدليل على أن من رضي بالله ريا ويالاسلام دينا ويمحمد - رسولا فهو مؤمن، وان ارتكب المعاصي الكبائر، وروى فيه عن العباس بن عبد المطلب - - أنه سمع رسول اله - يقول : ذاق طعم الايمان من رضي بالله ريا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا"(34) 1/ 162، وباب بيان نقصان الاييان بالمعاصيي، ونفيه عن المتلبس بالمعصية ، على ارادة نفي كماله ، وأورد فيه عدة أحاديث، مثل: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن . "وسيذكرها برواياتها بعد صفحة واحدة، وهي خرجة هناك، وقوله : على ارادة نفي كماله يدل على إطلاق المؤمن على العاصيي، قال النووي :* القول الصحيح الذي قاله المحققون أن معناه لا يفعل هذه المعاصي وهو كامل الاييان ، وهذا من الالفاظ التي تطلق على نفي الشيء ويراد نفي كماله.. مع إجماع أهل الحق على ان الزاني والسارق والقاتل وغيرهم من أصحاب الكبائر غير الشرك لا يكفرون بذلك بل هم مؤمنون ناقصو الايمان شرح مسلم :2/ 41، وترجم الإمام الخاري في صحيحه : في كتاب الايمان، باب المعاصي من أمر الجاهلية ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشرك ، روى فيه عن المعرور بن صويد قال : لقيت أبا ذر بالربذة وعليه حلة وعلى غلامه حلة، فسألته عن ذلك ، فقال : إني سابيت رجلا فعيرته بأمه فقال لي النبي- -: يا أبا ذر أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية (30) 15 ، وعنون" باب ( وإن طآيفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بيبهما سورة الحجرات :9 ، فسماهم المؤمنين ، 14 ، قال ابن حجر : واستدل المؤلف - أي البخاري - أيضا على أن المؤمن إذا ارتكب معصية لا يكفر بأن الله - تعالى - أبقى عليه اسم المؤمن فقال : وإن طآيفتان من المؤمنين أقتتلوا) ثم قال: إنما آلمؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكر) واستدل - أيضبا - بقوله - :0 إذا التقى المسلمان بسيفيهما فسماهما مسلمين مع التوعد بالنار، والمراد هنا إذا كانت المقاتلة بغير تأويل سائغ، واستدل - ايضا- بقوله لأبي ذر: *فيك جاهلية أي خصلة جاهلية مع أن منزلة أبي ذر من الايمان في الذروة العالية، وإنما وبخه بذلك على عظيم منزلته عنده تحذيرا له عن معاودة مثل ذلك، لأنه وإن كان معذورا بوجه من وجوه العذر لكن وقوع ذلك من مثله يستعظم اكثر من هو دونه، وقد وضح بهنا وجه دخول الحديثين تحت الترجمة" فتح الباري 114/1 .
(5) شرح العقائد: 118.
(ك) في (ج) : بالحامنه
Sayfa 496