484

Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

============================================================

النكت والفوائد على شرح العقاند والظاهر أنه ليس بهذا المعنى في هذا الموضع ، وإنما معناه نعطي ، ففي القاموس (1): والجاعل: المعطي، أو هو من الجعل والجعالة وهو : ما تجعله للانسان على عمل تسميه له .

قوله: (ولو سلم)(2) أي في أن ظاهره الخلق في المستقبل ، وأنه بهذا المعنى هنا فغايته أن يكون ظاهرا عارض ظاهرا آخر في مثل: { أعدت للمتقين } (3) مثلا مما ظاهره الخلق في الماضي، فتبقى قصة آدم - عليه الصلاة(4) والسلام - سالمة عن المعارض، فإنها صريحة، والظاهر لا ينهض لمعارضة الصريح.

قوله : ({أكله)(5))6) - بضم الهمزة - أي مأكولها، لكن اللازم باطل ، وهو تالي هذه الشرطية الذي هو عدم جواز هلاك الأكل على تقدير الوجود، بل يوجد الهلاك لقوله -تعالى - إلى آخره().

قوله: (جيء ببدله)(4) أي فيكون المراد البقاء النوعي لا الشخصي، وهذا في غاية الظهور.

قوله: (لا ينافي الهلاك لحظة)(9) أي فيجوز أنه إذا نفخ للصعقة - وهي النفخة الأولى - هلك أكلها كله، ثم أعيد بدله وذلك كله في لحظة، مثل اللحظة التي يعدم فيها بعض ماكولها حين أكل الأكل له ثم يعاد بدله.

قوله: (على أن الهلاك لا يستلزم الفناء) (10) أي العدم ، بل يكفي في تسميته هالكا خروجه عن الانتفاع به في حال من الأحوال وعينه باقية، وذلك كحال صعق الناس لا يتفع بأكلها فيه، بمعنى أنه ليس ثم من ينتفع به ، لا بمعنى آنه عدمت ذاته، وكذا قبل دخول الناس إليها.

قوله: (ولو سلمل11) أي قولهم : إن الهلاك يستلزم الفتاء : (1) القاموس المحيط للفيروز آيادي : باب اللام، فصل الجيم، جعل، 977.

(2) شرح العقائد :113 .

(3) سورة آل عمران : من الآية133 .

(4) الصلاة و: زيادة من : (ج) .

(3) سورة : الرعد : من الآية 35.

(6) شرح العقائد:113 .

(() في : (ب) إلخ بالاختصار.

(8) شرح العقائد :114 .

9)م.ن.

(10) المصدر السابق: (11) المصدر السابق

Sayfa 484