485

Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

============================================================

الجنة والنار قوله: (بمنزلة العدم)(1) أى فكل موجود سوى الله ممكن، وكل ممكن معدوم، بمعنى (ب/206) أنه ليس (ج /192] له من ذاته إلا العدم، وسياق الآية يرشدك إلى المراد فانه تعالي- قال: (ولا تذع مع الله إلنها ، اخر لا إله إلا هو (ا/215] كل شنىء هالك إلا وجههة له الحكر

وإليه ترجعون}(3) أي اعبدوا من هو بهذه الصفة فإن كل من سواه فالعدم أولى به، وأليق بحاله، ومن كان كذلك لم يصلح لأن يكون إلها، ولا يستحق أن يعبد، فإنه في حكم العدم وإن كان موجودا والله تعالى(3) أعلم.

قوله: (لا(4) ينافي البقاء بهذا المعنى)(5) أي بمعنى انتفاء العدم المستمر.

قوله: (قول باطل)(6) وأما قوله - تعالى - : { خلدين فيها ما دامت الشمنوت والأرض)(7) فإن السموات والأرض وإن كان قد ثبت فناؤهما لكن العرب شأنها أن تجعل مثل هذا كناية عن الدوام الذي لا ينقطع وقوله - تعالى -: {إلا ما شآء ريك } (8) إن جعلت 1ما4 موصولة فيكون المعنى إلا الذين شاءهم ربك، فإنهم ليس لهم الخلود، وهم العصاة، أما في الجنة فإن خلودهم منقطع الأول، وأما في النار فلأنهم يخرجون منها، فخلودهم منقطع الآخر، وإن جعلت" ما6 نكرة موصوفة بمعنى الزمن - والمعنى خالدين فيها إلا زمنا شاءه ربك - فإن الاستثناء يكون واردا على مجموع السكان، أي خالدين فيها كلهم جميع الأزمان إلا زمنا شاءه ربك فلا يخلدون فيها كلهم، بل يكون بعض أهل الجنة في النار، ويخرج بعض أهل النار إلى الجنة، وهذا في مأوى الكفار من النار، وأما الطبقة العليا التي هي دار عذاب العصاة من المؤمنين فإنها تفنى وينبت (10)00 فيها الجرجير كما ورد في الحديث [الذي أخرجه](9) [ب /207).00000000.

(1) شرح العقائد: 11.

(2) سورة القصص:88.

(3) تعالى : زيادة من : (ج) .

(4) في شرح العقائد : فلا .

(5) شرح العقائد : 114 .

6)م.ن.

(7) سورة هود : من الآية 107 .

(8) سورة هود : من الآية 107 .

(9) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج ) .

(10) في (1) و (ب): بياض بقدر سطرين، ولم يخرج البقاعي شيئا، ولم يتيسر لي الوقوف على هذا الحديث أو ما في معناه.

Sayfa 485