483

Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

============================================================

8 الجنة والتار 5 .(3.0 (أحاديث الجنة والنار](9)(2)..........

قوله: (مستلزم لجواز الخرق والالتثام)(4) أي جواز خرق الأفلاك ، وجواز التثامها بعد الخرق حتى تكون بمنزلة المائع ، والخرق هو : أن يجعل في الشيء كوة يدخل منها ما يراد دخوله، والالتثام هو : انسداد تلك الكوة بعد ذلك، كما ينخرق المائع (5) إذا أدخلت فيه عودا فاذا رفعته منه التأم ونحو ذلك، وإنما يكون ذلك مستلزما لجواز الخرق لثبوت أن آدم أهبط منها إلى عالم العناصر، وأن جماعة من المكلفين الذين في هذا العالم يدخلونها بعد الموت ، فوصول آدم منها إلى هذا العالم مستلزم لذلك، وكذا وصول من يدخلها ممن هو في هذا العالم، وقد أشار الشارح إلى فساد هذا الأصل وإلى وجود الخرق في آخر بحث [ب /204) الجزء الذي لايتجزأفيما مضى(6)، وفي قصة الإسراء، وفي نزول [أ/210] الملائكة فيما يأتي ، بل وثبت أن في السموات أبوابا، ولم يتكلم على فساد متمسكهم الأول، وهو استحالة كونها في عالم العناصر، وهو العالم الذي نحن فيه ، أي ما تحت مقعر الفلك الأدنى، لأنه أثبت أنها عرض الشيئين السماء والأرض، فإذا كانت في الأرض فلا بد أن تجاوزها، وتخرج عنها فلا تسعها، وهذا متمسك فاسد زلوا فيه من جهة قياسهم الغائب على الشاهد، وإلا فلا مانع من أن يخلق الله الشيء الكبير جدا في جنب الصغير، بأن [ج /191]) يوسع ذلك الصغير، أو بطريق آخر لا تدركه عقولنا، فهو قادر على كل شيء ويخلق ما لا تعلمون.

(00 [حديث الإسراء المثبت لأبواب السماء](7):000000.

قوله: (يحتمل الحال والاستمرار)(9) أي فتكون مجعولة حال تكلم الله - تعالى - بهذه (ب/205) الآية مستمرة دائمة بدوام كلامه، لأن المضارع كما يقال على الاستقبال كذلك يقال على الحال ما لم يصرفه صارف، وهذا [ا/1211 إذا سلمنا أن تجعلها بمعنى يخلقها، (1) ما بين المعقوفتين : ساقط من (ب) .

(2) في (1) و(ب) : بياض بقدر عشرة أسطر، ولم يخرج البقاعي شيئا.

(3) والاحاديث فيهما جد كثيرة يطول ذكرها، بل يطول عرض نماذج منها، وينظر فيهما : البخاري : كتاب الرقاق، باب صفة الجنة والنار الأحاديث (6546 - 6572) ومسلم : كتاب صفة القيامة والجنة والنار (2785 -2875)، وينظر : التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للقرطبي ، وحادي الأرواح إلى بلاد الأفراح لابن قيم الجوزية .

(4) شرح العقائد:112.

(5) في (ج) المانع.

() ينظر ص: 247، هامش (8).

(7) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) .

(8) في (1) و (ب) : بياض بقدر ثمانية أسطر، ولم يخرج البقاعي شيئا، وقدمر تخريجه.

(9) شرح العقائد :113:

Sayfa 483