474

Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

============================================================

4 2 النكت والفوائد على شرح المقائد فيه بكراع لا يدري بشر ممن خلق أي كذا (1) طرفيه .... الحديث ( ولأحمد (2) والطبراني (3) وابن [ب/201]، [ج/189] حبان في صحيحه (4) عن أبي برزة - رضي الله تعالى (5) عنه - سمعت رسول الله- - يقول: "إن لي حوضا ما بين ناحيتيه - وفي رواية: ما بين ناحيتي حوضي كما بين أيلة إلى صنعاء مسيرة شهر، عرضه كطوله ، فيه مزرابان يثعبان وفي رواية: ميزابان يشعبان (6) - من الجنة من ورق وذهب ، أحلى من العسل وأبيض من اللبن وأبرد من الثلج من شرب منه لم يظمأ حتى يدخل الجنة فيه أباريق عدد نجوم السماء() ولابن ماجه (7) عن أبي سعيد الخدري - رضي الله تعالى (4) عنه - أن النبي - - قال :0 إن لي حوضا ما بين الكعبة وبيت المقدس، أبيض من اللبن، آنيته عدد نجوم (9) السماء (10)، وإني لأكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة (* وللترمذي (11) - وقال : حسن غريب والبيهقي في البعث وغيره (12) عن أنس - رضي الله تعالى (13) عنه - قال : سألت رسول الله - - أن يشفع لي يوم القيامة ؟ فقال :7 أنا فاعل إن شاء اللهقلت : فأين أطلبك ؟ قال: أول ما تطلبني على الصراط قلت : فإن لم ألقك؟ قال : "فاطلبني عند الميزان قلت : فإن لم ألقك عند الميزان ؟ قال : فاطلبني عند الحوض فإني لا أخطي هذه الثلاثة مواطن" ولأحمد (14) بسند رواته ثقات عن زيد بن أرقم قال : كنا مع النبي- في سفر فنزل منزلا فسمعته يقول: 2 ما أنتم بجزء من مائة ألف جزء ممن يرد علي الحوض يوم القيامة من أمتي" ، قال الراوي : فقلنا لزيد : كم أنتم يوميذ ؟ قال: (1) كذا : ساقط من : (ج) .

(2) مسند أحد:424/4.

(3) رواه في المعجم الاوسط : (3384)3/ 363 عن البراء بن عازب - قل، وعن أنس -ه-(2562) 6/ 336.

(4) ابن حبان : كتاب التأريخ ، باب الحوض والشفاعة ، ذكر تفضل الله -جل وعلا- على صفيه- باعطاته الحوض لسقي منه أمته يوم القيامة (6459) 14/ 371.

(5) تعالى : زيادة من: (ج).

(6) هي رواية احمد وابن حبان.

(7) ابن ماجه : كتاب الزهد، باب ذكر الحوض (4301)2/ 1438 .

(8) تعالى : زيادة من: (ج) .

(9) في (ج) : النجوم .

(10) السماء: ساقط من : (ج)، ولذا عرف ما قبلها: (11) الترمذي : كتاب صفة القيامة، باب ما جاء في شأن الصراط (2433) (12) لم أجده في البعث والتشور للبيهقي، ولا في غيره من كتبه إن أراد ب:" غيره" غير البعث والتشور من كتبه، وهو الراجح، لأنه لو أراد غير البيهقي لقال : وغيرهما.

(13) تعالى : زيادة من : (ج) .

(14) مسند أحد:4/ 376.

Sayfa 474