442

الدرة الفاخرة

الدرة الفاخرة

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler

============================================================

لم يرد بذلك إثبات الخير لأحد منهم ، ولكن أرادبه نقيه عن جميعهم ، و كذلك (أكفاركم خبر من أولئكم)().

ومنها إنبات المعنى لأحدهما وني جميعه من الآخر ، كقولهم : الابمان خير من الكفر ، والطاعة خير من المعصية ليس يريدون به الخاير ببن الإيمان والكفر ، ولا نغفيل أحدهما على الآخر ، ولكن يريدون بذلك إثبات الخير للاايمان والطاعة فقط ، مون الكفر والمعصية ، وفى القرآن (وأغتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا)(2) ثم قال : (أذلك خير أم جة الخلد)() فمعلوم أن الخير كله فى الخلد ، وأن ليس فى الشعير شيء من الخبر ، فقال حسان : اهبوه ولست له بكفته فشر كما لخيركما الفداء") اد بشر كما ابن الزبثرى ، وبخيركما رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجعل خير الأخيار خبرا من شرالأشرار . وأما قوله عز وجل : (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود)(5) الآية ، فمفارق فى المعنى لما وصفنا فى هذا الباب ، لأنه جعل أحد الفريقين أشد الناس عداوة للمؤمنين ، فأحدمما اقرب الناس مودة للمؤمنبن قريبى المودة ، ولا الفربق الذين هم أقرب

الناس مودة شديدى العداوة ، وقوله عزوجل : (أفمن يهدى إلى الحق أحق و و ان يتبع)(5) الآية ، وقوله ، (أذليك خير أم جنة الخلد) أشبه منه بقوله : الجدن أشد الناس عداوة) الآبة : ) سورة الق44 سورة الفرقان11 3) حورة الفرفان 19.

ديوانه 1 والد 5) حودة الماندة72 ) حورة يوف م

Sayfa 97