الدرة الفاخرة

الدرة الفاخرة

Bölgeler
İran
•
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler

ه8

9481 اددندهدع بل

.

د ا الل

Sayfa 1

============================================================

ذخالرالعرب اللرة الغابلرة فااللقنال البتباتة لامامحمزةبن الححسن الاصيهانى الموفى خواه2 مجيية حققه وقدم له ووضع حواشيه وفهارسه عبدالمجييد قطامش الجزء الاول العطبعة اثودق ارالمهارف 176.و

Sayfa 2

============================================================

بحللقة القعر اعداد الهنة الحرية العامة لدلا الكتب والوثانى القومة دلاة الشنون للغتي الاصهاني خعرذمى الح الدرطففاحردفى الومغال السترو نلحعزهب ف الاحبهد

قار ف الححار با اذحار العروا 9- امنال العرمو قطامش مد لجيد امحقفى ومقدم) فعنوا

رقم الايداع44 2،2 التلثمر : داو المحارف.11 كورفرش التبل . القاهرة ج4.ع رن خاع نهممن اعمتياقاان بمهمهه باق

Sayfa 3

============================================================

الرة الغالمرة فلاللعنالالبقبابتة لامامحمزةبنالحمنالاصبهانى لوفيخواه2 ميتة

Sayfa 4

============================================================

EMPTY PAGE?

Sayfa 5

============================================================

مقدمة المحقق 1- حياة حمزة بن الحسن الأصبهانى ومكانته الأدبية 2- تعريف بكتاب الدرة الفاخرة ، وبيان منزلته بين كتب الأمثال .

4- ميج التحقيق ووصف النسخ:

Sayfa 6

============================================================

EMPTY PAGE?

Sayfa 7

============================================================

حمزة بن الحسن الأصيهانى ومكانته الأدبية مولده ووفاله : لد أبو عبد الله حمزة بن الحن بأصبهان من بلاد فارص ، وعاش بها حياته ؛ فهو أصبهانى مولدا وموطنا .

وقد كتت المصادر العربية القديمة عن تاريخ مولده وتاريخ وفاته ، ولم تذكر عنهما شينا : بل أكثر من هذا أنها لم تذكرمعلومات ذات قيمة عن حياته، وكذلك فعلث المصادر الحديثة . ومن ثم فإن الذبن درسوا حياته ومكانته العلمية ، من المستشرقين والعرب، قد اعتمدوا كل الاعتماد على كتبه ، وما ورد بها من نصوض وإشارات : وهذا ما فعلته وأنا أحاول أن أجلو حياة هذا العالم الأدبب الجليل .

الحق أن كب حمزة غنية بالنصوص النى ترسم كثبرا من ملامح حياته ، لاسيما حبانه العلمية . وفى كتابه " تاريخ سنى ملوك الأرض والأنبياء تصوص بمكن أن تتعرف منها على تاريخ مولده وتاريخ وفاته ، على وجه التقريب لا على وجه التحديد: ادر الترجة ت الفهرست لابن النديم 139، أخبار أسبهان لأبي نعيم 400/1، الأناب لسمعان ورقة41 أ، انياء الرواة فقفطى 245/1، تلنيص ابن مكترم 4 تاربخ الأدب العرب لبروكلمان اللجم 60/4) هدية المارفين لاساعيل باشا البندادى 426/1، معجم المؤلفين لممر كمالة : 2 ، مجم المطبومات ليف سركي 450، أميان الثيية قعامل 140/24، فاريخ آداب الة العربية لجورجى زيدان 465/2، الأعلدم خيرالدين الزركل 409/2، دائرة المعارف الاسلامية (حمرة) مجلة العهد العلمى بدمفق 616/26، مجلة المعهد العلمى ففات الشرقية ببرلين ، ج ام م) وبها بجثقم باللغة الاكانية عن حمزة ومكانته الأدبية بقلم المستشرق الألانى يرجين متقوخ ، كتاب " تاريخ نى ملوك الأرض والأنياء" ة بنقيق المتفرق الالمافى جوتوالد وبه مقعة جيدة عن حياة مرة، مجلة خسر لعراقية: الجلدان 2014 (عام 23، 1964م) ريهما جث واف عن حيزة بقلم الدكور حين مثوظ الأتاذ بكلية آداب جامعة بنداه :

Sayfa 8

============================================================

اما عن تاريخ مولده فقد ينفعنا فى تحديده قول حمزة : " والذى أذكر أنا بأصبهان من الأحداث الخارجة عن العادة ثمانية أنواع ، ما بين إحدى وتسعين ومائتين إلى سنة أربع وأربعين وثلثمائة ، منها سنة إحدى وتسعين ومائتين كانت الغلات مسابقت الحصاد، فأصابها ضر ذعب بها كلها، فحصدت خاوية لاحب فيها، وهذا حادث لم يعهد الناس مثله فى زمانالدف*، ومجوم الحر: ولا سمعوا به ،(1) ويمكن أن نستنتج من هذا التص أنه ولد حوالى سنة 280ه ، ذلك أن قوله : والذى أذكر " يشعر أن هذه الحادثة الى وقعت بأصبهان سنة 291ه هى آخر ما يتذكره من أحداث مرت عليه ، كما يشعر أنه كان وقتئذ حدث السن ، ولذلك قدر تقديرا أن عمره كان حوالى عشر سنوات ، ويؤبد هذا أن حمزة أخذ عن جماعة من العلماء ببدوأنه التفى بهم فى بغداد ، ومم : أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحى، وحمد بن نصبر المن، وعبدان بن أحمد الجواليقى، ومحمد بن مالح ابان ذريح العكبرى، ومحمود بن حمد الواسطى ، وقد توفى كل من الفضل بن الحباب وحمد بن نصير سنة 4305 ، وتوفى عبدان الجوالبقى منة306، وتوفى كل من محمد بن صالح بن فربح ومحمود بن محمد الواسطى سنة 307ه، كما بؤبده حمزة كان فى بغداد سنة 308ه ، كما صرح بذلك فى قوله : " لقيت ببغداد فى سنة ثمان وثلثمائة رجلا من علماء اليهود ، كان يدعى أنه يؤدى أسفار التوراة حفظا. (2) وهذا الذى رأيته فى تاريخ مولده أخذا من النصوص والحوادث هو ما ارتاه المستشرفان الألمانيان بروكلمان ومتقوخ ، حيث قرر بروكلمان أن حمزة قد ولد ف حدودمسة 6280 (4)، وأن حياته قد امتدت ما بين الثمانينيات من القرن الثالث والخمينيات من القرن الرابع الهجرى (4).

وأما عن وفاته فقد انفرد أبوسعد السمعانى بالإشارة إلى تاريخها فقال فى ترجمته (1) تاريخ سى ملوك الأرض والأنباء 147 (لحبمة بيروت) (2) المصفر السابفي76 (2) تاريخ الأدب العربى (المترجم /90) () مجلة العهد العلمى ففات الشرقية ببرلين مجلد 12 2 112 (ة 1909)

Sayfa 9

============================================================

وتوفى قبل السنين وثلثمائة(1) وهى عبارة واسعة المدلول جدئا، وفى كتاب تاريخ سنى ملوك الأرض والأنبياء" ثلاثة نصوص لحمزة تؤكد أنه كان يعيش فى أوائل سنة 8351، ويرجح بعضها أنه توفى فى هذا العام نفسه، أما النص الأول فقوله ف الفصل الذى عقده لبيان تاريخ النواريز : وفى أى يوم من شهور العرب كان كل نيروز منها : وكان النبروز بوم الاثنين السابع عشر من صفر سنة خمسين وثلثماثة ، كان النيروز يوم الثلاثاه الثامن والعشرين من شهر صفره (2).

فهذا النص بؤكد أنه كان يعش فى شهر صفر من سنة 351ه، كما برجح أنه نوفى فى العام نفسه ، لأنه لم يذكر تاريخ هذا العام الأخير .

ولما النص الثانى فقوله فى نهاية الفصل الذى أفرده لذكر ولاة خراسان : " فلما مات نصر ولى أخوه إسماعيل بن أحمد بن أسد مكانه ، فكانت ولاية من تقدم اسماعبل وإسماعبل أيضا على ما وراء النهر من قبل الطاهر فى أكثر تلك السنين من أوساط أيام المأمون إلى سنة ببع وثمانبن ومائتن ، وهو نحو سبعين سنة ، ومن ذلك الوقت إلى الآن أريع وسنون سنة "(3) وهذا النص يؤكد كسابفه أنه كان يعيش ف سنة 8351.

أما النص الثالث فقوله فى مقدمة الكتاب : و ثم أكر على اقتصاص ما فى الأبواب التى قدمت ذكرها ، وأففو الأبواب العشرة بباب يحوى فتونأ من أسباب الواريخ لم يصلح أن يلتبس بما فى الأبواب المتقدمة إن شاء الله عز وجل "(1) .

قد أتم حمزة كتابه هذا فى سنة 9350 كما صرح يذلك فى تهايته ، ولم يذكر الباب الحادى عشر الذى وعد بكتابته ، فإذا أضفنا مدلول هذا النص إلى مدلول التصين السابقين اللذين أكدا أنه كان بعيش أوائل سنة 351 أمكن أن نستتج أه توفى هذا العام ر451) إذ لو امتدت حياته إلى ما يعده لأنجز ما وعدبه فى مقدمة الكتاب : قد قرر جولد تبهر أن حمرة توفى سنة 350 معتمدا فى ذلك على ماذكره (1) الأنباب ورقة141 (2) تاريخ سى سلوله الأرض والانبيد 143 ) العدر لابق172 (4) الصدر السابق10

Sayfa 10