443

الدرة الفاخرة

الدرة الفاخرة

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler

============================================================

441 وربما قالوا : كذا أقعل من كذا ، وهم يريدون به تفضيل الأول فى لك المعنى على الثانى ، كقولهم : "أهدى من القطا ، وأختر من عقعق أزهى من غراب ، وأروغ من ثعلب " وما أشبه ذلك ، ورمما علموا أن الثانى اضل فى ذلك المعنى من الأول ، إلا أنهم يخرجونه مخرج المثل ، وعلى بعة الكلام ، كما قالوا : "أبصر من عقاب ، وأسمع من فرس ، وأسرع من الريع ، وأبتى من الحجر ، فمعلوم أن الحجر أبقى من الإنسان ، ان شبةا لا يكون أسرع من الريح ، إلا أنهم يريدون بلوغ الغابة القضوى ف التشبيه ، فأخرجوه مخرج "أفعل منه "، وربما أرادوا بقولهم : " كذا افقل من كذا ذم الأول دون الثانى(11 ، من غبر أن يكون ذلك المعنى فى الشبه به الشيء أصلا(4) ، كقولهم : " فلان آكفر من حمار ، وأضل من بهيمة " وهو من قول الله عز وجل : (إن مم إلا كالأتعام بل هم أضل سييلا)() فلم برد بذلك إثبات الضلال للأنعام ، ولكن أراد به ذم الكفار. فلما جاز جميع ما ذكرنا فى الكلام ، ولم يكن شء منه مدفوعا ، لم بكن قول القائل : "فلان أزنى الناس " ، وما أشبه بعض هذه المعانى اؤال من بعض ، واحتمل إلحاقه بأكثره ، وإذا جازت فيه الوجوه المختلفة ، المعانى المتبابنة ، لم بجب إيقاغ الحد به ، لأن الحدود لا تقام إلا بالأمر الواضح (1) في الأصل فم القان دون الأهل وهو خطأ واضح (2) فى الأصل فى المثبه بالشيء" وهو خطأ واضح : (4) سورة الفرقان44 .

الدرة الفاخرة ثان

Sayfa 98