416

Al-khabar ʿan al-bashar fī ansāb al-ʿArab wa-nasab Sayyid al-bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

الروحانية لا سيما برج الجوزاء فان كان .... على القرآن قوما سعيدا دل على العمر الطويل والملك الباقي في مدة القرآن.

وقال ما شاء الله دليل طول العمر ان يكون الميلاد في تحويل القرآن ويقع طالع الولادة بيت احد العلويين ويكون صاحب الطالع هو الوليد فان كانت الولادة ليال فيكون العمر هيلاجا في برج مؤنث فوق الارض وتكون الشمس هيلاجا في برج مذكر.

فاذا كان كذلك بقي المولد. حتي يتحول القرآن من مثلثة الي مثلثة اخري. وذلك بعد مائتي سنة واربعين سنة شمسية فان كانت هذه الدلالة في الزمان الاول ففي المولد حثي يتحول القرآن الأكبر في راس الحمل وذلك في الف سنة

وقال فرقة. عمر الدنيا اثنتا عشر الف سنة وكان ابتداء خلق العالم في تدبير البروج الكثيرة المطالع وولاية زحل للآلف فذلك طالت اعمار الناس. وقويت ابدانهم وقدروا على الامور العظيمة من المباني وغيرها.

وقال عامة ارباب علم النجوم. طول الاعمار يكون بسالمة الهيالج عند الولادة. فاذا انتهي الهيالج الصالح منها الي احد القواطع كانت منية ذلك المولود ويكون مقدار عمره بقدر ما بين موضع الهيالج وبين القاطع.

ويرون ان الكدخداة اذا سلم دل على مثل سني الشمس الكبري التي هي مائة وعشرون سنة ولذلك شروط قد تضمنتها كتبهم فان نظر الي الكدخداة مع ذلك المشتري زاده عشرين سنة فان كانت الزهرة مع المشتري ناظرة ومال اليها عطارد زادت عشرين سنة اخري فيصير مبلغ العمر عندهم مائة وستين سنة شمسية.

وهذا القدر هو نهاية ما يمكن من عمر الانسان عند هؤلاء الا انهم قالوا اذا كانت الشمس كدخداة في مولد انسان ومع ذلك تكون هي صاحبة الالف. وكان القرآن الكبير يستولي عليه الشمس وهي تشهد في القرآن الروحاني يعني ان تكون صاحبة شي من خطوطه وهي في غاية قوتها وسعادتها فانها تدل والحالة كذلك على سنها العظمي التي هي الف وقالوا لعل هذا هو الذي دل على عمر نوح .

قال كاتبه. لما اختلف الناس في هذه المسالة وجب طلب الدليل على صحة قول من هذه الاقوال فوجدنا الله تعالى يقول في كتابه العزيز الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه {ولقد أرسلنا نوحا إلي قومه, فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما [العنكبوت .

14]

Page 472