Jami' al-Anwar fi Manaqib al-Akhyar
جامع الأنوار في مناقب الأخيار
============================================================
تبعد عني، فقال حارئة: قد علمت حالي عند والدك، فقال عبيد الله: ان والدي قد برع بروعا لا يلحقه معه عيب، وأنا حدث، وإنما أنسب إلى من يغلب علي، وأنت رجل نديم الشراب، فمتى فربتك فظهرت رائحة الشراب منك لم أؤمن ان يظن بي، فدع النبيذ وكن أول داخلي علي وآخر خارج عني، فقال له حارث: أنا لا أدعه لمن يملك ضري ونفعي، أفادعه للمال عندك، قال: ناختر من عملي ما شأت، قال: توليني سرق(4 فقد وصف لي شرابها، وتضم إليها رامهرمز(ث، فولاه إياهما، فلما خرج شيعه الناس فقال له أنس بن أبي أنس(3) ، وقيل أبو الأسود الدثلي (14 : فكن جرذا فيها تخون وتسرق احار بن بدر قد وليت آمارة ولا تحتقر يا حار شيئا وجدته فحظك من مال العراقين (سرق) لسسانا به المرء الهيوية ينطق وباه تميما بالغنى ان بالفى يقول بما يهري واما مصذق فان جميع الناس إما مكذب يقولون أقوالا ولا يعلمونها وان قيل هاتوا حققوا ولم يحققوا واما الأحنف فأنه تغيرت منزلته عند عبيد الله أيضا، وصار يقدم عليه ما لا يساويه ولا يقاربه، ثم ان عبيد الله جمع آعيان العراق وفيهم الأحنف وتوجه بهم إلى الشام للسلام على معاوية، فلما وصلوا دخل عبيد الله على معاوية واعلمه بوصول رؤساء العراق، فقال لتدخلتهم علي أولا فأولأ على قدر مراتبهم عندك، فخرج وأدخلهم على الترتيب كما قال معاوية، وآخر من دخل الأحنف، فلما رآه معاوية، وكان يعرف منزلته (6) مرق: إحدى كور الأهواز، نه عليه بلاد (معجم البلدان 229/2).
2) رامهرمز: مدينة مشهورة بنواحي خوزستان (معجم البلدان 27/9).
(3) كذا في الأصل وفي الونيات، وهو أنس بن أبي اناس زنيم من كنانة من الدزال رهط ابي الأسود الآني ذكره، ترجمته في الإصابة 69/1 والخزانة 119/3 والشعر والشعراء 791.
4) ابو الأسود الدرلي، اسمه ظالم بن عمرو بن سغيان، من وجوه التابمين رفقهانهم ومحدثيهم ومن الشعراء القرسان الدماة، كان كاتبا لابن العباس في البصرة ثم وليها بعده توفي سنة 69د بالبصرة ترجمته في الاغاني 297/82.
Bogga 473