Jami' al-Anwar fi Manaqib al-Akhyar

جامع الأنوار في مناقب الأخيار

Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

جاع الانهارفي مناتب الاخيار اتراجم الوجوه والاعيان الدفونين ني بغداه وما جاورها ص البلاد ه ن الصة ر بللسم 1 ايس صفاء الدين البند فيجى القادري تحقيق اسامة ناصرالنقشبندي مدى عبد الحسين النجم

Bogga 1

============================================================

جامع اللانوار في مناتب الاخيار تراجم الوجوه والاعيان المدفونين في بغداد وها جاورها من البلاد

Bogga 2

============================================================

جامع الانوار في مناقب الاخيار تراجم الوجوه واللعيان المدفونين في بغواد وما جاورها من البلده اعيس صفاء الدين البند نيجي القادري اساعة ناحر النقشح مهحه عبه الحسين النجه الحار الحربية للموسوعات

Bogga 3

============================================================

حقوق الطبع محفوظة الطبعة الأولى: 1422ه - 2002م ل الراسالات لتون باسم العار العوبية للوسوعات وب: ا61 _ الحازمية- ماتف: 06/992698 دص: 85/999992 هاتف لقال: 03/389363- 83/926066 بهروت- لبنان

Bogga 4

============================================================

صفاء الدين البندنيجي القادري اته ومكانتة هو آبو الهدى صفاء الدين عيسى بن جلال الدين موسى بن جعفر البندنيجي القادري النقشبندي البغدادي، ولد في بغداد حدود سنة 1203 ه 766ام وعاش في بغداد واستقر فيها ودرس على آيدي علماتها.

أصله من بندنيجين أو بندنيج وهي مدينة مندلي في محافظة ديالى في الوقت الحاضر، وبندنيجين لفظة تثنية، وبندنيج بلدة بطرف النهروان من ناحية الجبل من أعمال بغداد (معجم البلدان 499/1) وإليها نسبته، كان والده فقيها عالما مقيما في بندنيج، ثم رحل الى بغداد واتصل بمجدد الطريقة النقشبندية في العراق الشيخ خالد بن أحمد النقشيندي المتوفى سنة 1242ه 1927م (الاعلام 294/2) وأصبح خليفة له في بندنيج واشتهر بالقادري النقشبندي وتوفي سنة 1238 ه/ 1822م.

أخذ صفاء الدين عيسى العلم عن والده أولأ، ثم عن مشايخ عصره في بغداد كعبد الرحمن الروزبهاني البغدادي، وكمال الدين الكر كوكلي الحفي البغدادي المدرس بجامع الأحمدية، ومجدد الطريقة الشيخ خالد بن أحمد النقشبندي، ويحيى بن خالد العمادي المروزي، وعبد الله الحيدري البغدادي النقشبندي وغيرهم، كما تلتى العلم خلال رحلاته إلى بلاد الشام واسطنبول والحجاز من علماء تلك البلاد، ففي الشام أخذ عن العلامة عبد

Bogga 5

============================================================

الرحمن بن محمد الكزبري الدمشقي المتوفى سنة 1262 ه /1946م (الأعلام 333/3) وحامد بن أحمد العطار، وعن إمام الحنفية في الجامع الأموي الشيخ عمر أفندي الكوسجي الآمدي، وأخذ في المدينة المنورة عن الشيخ علي بن يوسف الملك الباشلي المدني: لقد أصبحت لصفاء الدين عيسى البندنيجي مكانة علمية مرموقة في العراق، وصار رثيسا للمدرسين في المدرسة الداودية التي بناها داود باشا في جامع الحيدرخانة ببغداد، وأصبحت له صلة وئيقة وصداقة مع علماء بغداد ورجالها كأبي الثناء شهاب الدين محمود بن عبد الله الآلوسي المتوفى سنة 1270 ه/ 1864م صاحب تفسير (روح المعاني والسبع المثاني) (الاعلام 176/7) والشاعر عبد الباقي بن سليمان بن أحمد الفاروقي العمري المتوفى سنة 1279 ها 1962م (الاعلام 3/ 271).

والسيد محمود بن زكريا الكيلاني القادري شيخ الطريقة القادرية ونقيب الأشراف ببغداد المتوفى سنة 1268 ه /1940م وغيرهم.

اشتغل البندنيجي بالتدريس في التكية البندنيجية القريبة من مسجد الشيخ عبد القادر الكيلاني، التي آسسها الشيخ علي بن حسن البندنيجي والد زوجته، وبالمدرسة الداودية في جامع الحيدرخانة التي أصبح رئيس المدرسين فيها، وقد برز من تلاميذه عبد الرحمن بن علي الكيلاني نقيب الأشراف القادرية والشيخ قاسم الغواص بن محمد بن بكر الطائي، والعلامة نعمان خير الدين بن محمود الآلوسي والشيخ عبد السلام الشواف والشيخ عبد اللطيف الراوي، وازداد عدد تلامذته ومن أخذ عنه، وأصبحوا قادة الحركة الفكرية والشقافية في تلك الفترة وأبدعوا في شتى صنوف المعرقة.

شخصرته وأخلاقه لقد قال عنه محمود شكري الآلوسي المتوفى سنة 1342 ه 1924م (الأعلام 172/2) أنه كان طويل الباع في جميع العلوم راسخ القدم في كل

Bogga 6

============================================================

فن من منطوق ومفهوم، ولا سيما علم النحو والصرف والمنطق والفقه والحديث والتأريخ. وقد وصفه (أحدهم) لم يذكر اسمه في ترجمته للبندنيجي التي تصدرت إحدى النسخ الخطية من كتابه (تراجم الوجوه والأعيان) الموجودة في دار صدام للمخطوطات برقم (9409) ص6-5 بعد ان ذكر هيئته وشخصه بقوله: كان فصيح الكلام عذبه، ذكيا جيد الفطنة والادراك والانتقال والفهم، حاضر الجواب خفيف الروح عاقلا مدبرا، ذا أخلاق أرق من النسيم ودودا متواضعا وقورا أديبا، محبوبا، ذا حافظة قوية، ونظم لطيف... له معرفة للألسن العربي والفارسي والتركي والكردي والفرنساوي، وخط بديع في جميع أنواع الخطوط (أخذ الخط عن استاذ الخط العربي في بغداد في ذلك العصر سفيان الوهبي البغدادي المتوفى سنة 1267 ه /1950م (جمهرة الخطاطين 644/2) وأصبح من الخطاطين المجيدين: لقد كان البندنيجي محط اهتمام والي بغداد داود باشا الذي قربه وجمله رثيسا للمدرمين في مدرسته الداودية وضلت صلته به محل تقدير واحترام بعد ان ترك الولاية داود باشا وعندما التقى البندنيجي بداود باشا في المدينة المنورة أنزله في قصره معززا مكرما.

مؤلفاته: كان عيسى صفاء الدين البندنيجي مقلأ في التأليف رغم غزارة علمه واجادته اللغات وامتلاكه مكتبة حافلة بنفائس المخطوطات ونوادرها، و معظم ما وصلنا من آثاره رسائل صغيرة في موضوعات مختلفة، واكبر انتاجه الكتاب الذي بين أيدينا وهذه الآثار هي: - 1 - تراجم الوجوه والأعيان المدفونين في بغداد وما جاورها من البلاد وسنتناول نسخه الخطية وتواريخها.

2- الأجوبة البندنيجية عن الأسنلة اللاهورية وهي مجموعة أسئلة وردت الى علماء بغداد من لاهور بالهند وقد كلف بالإجابة عنها.

Bogga 7

============================================================

3- شرح نظم السراجية في الفرائض لسراج الدين محمد بن عبد الرشيد السجاوندي الذي كان حيا سنة 596 ه / 1200م والنظم لمحمد بن علي الرجي المتوفي سنة 577 ه /1181م (معجم المؤلفين 44/11).

4 - شرح القصيدة الرائية وتخميسها لعبد الباقي بن سليمان العمري المتوفى سنة 1278ه /1561م.

5- حاشية على الفوائد الجليلة في مسلسلات ابن عقيلة في الحديث.

6- مشيخة البندنيجي: - مجموعة البندنيجي: وتضم رسائل وملتقطات من النصوص في العقائد والفلسفة والأدب واللغة والحديث والتأريخ.

وفاته: توفي صفاء الدين عيى اليندنيجي ببغداد في السابع عشر من رجب سنة 1283 ه /12 تشرين الثاني سنة 1866م وله من العمر ثماثين عاما ودفن في التكية البندنيجية في حجرة خاصة قرب قبة السيد علي البندنيچي رقد رثاه الآلوسي الكبير ووصف وفاته بقوله: (وقد عرا الناس من هذا الخطب ما تنفطر منه القلوب وتسيل منه المآقي وتذوب) كما رثاه العلماء والشعراء.

الكتاب والعؤلف: أصل الكتاب هو مختصر وضعه باللغة التركية مرتضى البغدادي الشهير بنظمي زادة المتوفى سنة 1134 ه / 1721م، وسماء جامع الأنوار في مناقب الأخيار وقد استحسن هذا الكتاب والي بغداد الوزير ابراهيم باشا الثاتي فطلب منه الوزير الإزادة عليه واكماله، فأنجزه وقدمه للوزير المذكور سنة 1092 ه / 1681م.

لقد عرب هذا الكتاب أحمد بن حامد فخري زادة الموصلي المتوفى

Bogga 8

============================================================

سنة 1196 ه / 1771م بايعاز من سعد الله بك نجل الوزير حسين باشا الجليلي، وتقع هذه الترجمة للكتاب في (138) صفحة، توجد نسخة منها في مكتبة الأوقاف في الموصل (فهرس أوقاف الموصل 182/1). وهذه الترجمة حرفية لنصوص الكتاب.

ثم تناول هذا الكتاب عيسى صفاء الدين البندنيجي فلم يكتف بتعريبه مع ملازمته المؤلف في ترتيب كتابه، إلا أنه هذب وحرر الكثير من المعلومات والنصوص وأضاف إلى الكتاب زيادات كثيرة، وخالف رأي المؤلف في مواضع عديدة وتجاوز عن الأصل ليتوسع في دراسته، وقد رجع البندنيجي إلى المصادر ليتوسع في الترجمات وتوثيق النصوص ال وتقويمها، وسيطلع القارئ على ذلك في تضاعيف الكتاب، حيث يصرح البندنيجي بمخالفته للمؤلف فيقول: (طاريا للكشح عن كلام المؤلف)(1) وقوله مثلا عندما يتكلم عن داود بن نصير الطاني (نقول : طاويين للكشح عما ذكره المؤلف). كما يكمل بعض التواقص في الترجمات فقال عند ترجمته لتاج العارفين آبو الوفاء: (لما كان المؤلف نقل ترجمته ومناقبه من كتاب البهجة ولم يستوفها رأيت أن أنقلها برمتها وأقول.).

وقد أضاف البندنيجي تراجم عديدة لبعض الأعلام العارفين لم يأت عليها المؤلف منها: ترجمة الشيخ أبو اسحق الشيرازي الشافعي، وعبد الله ابن تاقيا ومحمد بن علي المصري وجاكير والحسن بن عبد الله السيرافي والحارث المحاسبي وغيرهم.

ال ومن النصوص التي استخدمها عند إضافته هذه الزيادات مثلا عند كلامه عن الحارث المحاسبي: (قلت ونذكر بترجمة وافية فيها ما ذكره المؤلف وزيادة بعبارة شافية) وعن أبي سعيد السيرافي قوله: (وقد أهمله المؤلف..).

(1) طوى كشحا على ضغن إذا اضمره وقيل طرى كشحه عنه إذا عرض عنه (لسان العرب 3/

Bogga 9

============================================================

اا وعن الحسن بن علي بن أحمد الفارسي قوله: (قلت: وقد ترك ذكره المؤلف أيضا...).

لقد اعتمد نظمي زادة في جمع مادة كتابه على ستة مصادر في حين اعتمد البندنيجي على أضعاف هذا العدد من المصادر والمراجع، وبلغ عدد الأعلام الذين ذكرت تراجمهم في الكتاب (192) علما.

ان هذا الكتاب تاليفا قائما بذاته متكاملا، منسجما في معلوماته، متجانسا في أسلوبه، سلس العبارة ينم عن مقدرة البندنيجي في استخدام المعلومات التأريخية لدراسة المواقع الترائية والأثرية خططيا، ومتابعة المصادر لتقديم معلومات دقيقة عن تراجم الأعلام وآثارهم.

خ الكتاب الخطية: في دار صدام للمخطوطات ببغداد خمسة نسخ خطية اعتمدناها في حقيق النصوص وهي:- 1 - الرقم 11360 نسخة جيدة كتبها حاوي محمد بن علاوي بن آحمد سنة 1286 ه /1869م في آخرها فهرس بأسماء الأعلام الذين وردت تراجمهم في الكتاب تقع في 404 صفحة.

2- الرقم 9108 نسخة كتبها بخط النسخ الجيد عبد الرزاق فليح البغدادي سنة 1350 ه / 931ام في آخرها فهرس بأسماء الأعلام تقع في 3- الرقم 256 كتبها محمد بن خضر محمد سنة 1362 ه /1943م تقع في 304 صفحة.

4 - الرقم 1319 كتبها نافع أفندي بن عبد الرزاق في أولها تعليق بخط يعقوب سركيس عن نسبة الكتاب ومؤلفه تقع هذه النسخة في (617) 5 - الرقم 2627 كتبها محمد امير تقع في (206) صفحة.

Bogga 10