722

أصحاب الرايات ، فاستغفرت لعلي وشيعته» (1).

وفي معناه أخبار كثيرة في بصائر الدرجات (2). وفي بعضها قال قائل : يا رسول الله ، قد عرض عليك من خلق ، أرأيت من لم يخلق؟ قال : صور لي والذي يحلف به رسول الله في الطين حتى لأنا أعرف بهم من أخيكم بصاحبه (3).

وفيه بإسناده عن الصادق عليه السلام ، قال : قال رجل لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه : يا أمير المؤمنين أنا والله أحبك ، قال : فقال له : كذبت ، [قال : بلى والله إني أحبك وأتولاك ، فقال له أمير المؤمنين : كذبت] (4)، قال : سبحان الله يا أمير المؤمنين ، أحلف بالله أني أحبك ، فتقول كذبت! قال : وما علمت أن الله خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام ، فأسكنها (5) الهواء ، ثم عرضها علينا أهل البيت ، فو الله ما منها روح إلا وقد عرفنا بدنه ، فو الله ما رأيتك فيها ، فأين كنت؟ قال أبو عبد الله عليه السلام : كان في النار (6).

وفي معنى هذه الأخبار أخبار كثيرة ، وقد مضى طرف منها.

Bogga 315