721

إذا سألهم أجابوه (1).

وبإسناده عن مولانا الباقر عليه السلام ، قال : «إن الله خلق الخلق ، فخلق من أحب مما أحب ، وكان ما أحب أن يخلقه من طينة الجنة ، وخلق من أبغض مما أبغض ، وكان ما أبغض أن يخلقه من طينة النار ، ثم بعثهم في الظلال ، قال : قلت : وأي شيء الظلال؟ قال : ألم تر ظلك في الشمس ، شيئا وليس بشيء ، ثم بعث فيهم النبيين فدعوهم إلى الإقرار بالله ، وهو قوله : ( ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله ) (2)، ثم دعوهم إلى الإقرار بالنبيين ، فأقر بعضهم ، وأنكر بعض ، ثم دعوهم إلى ولايتنا ، فأقر بها والله من أحب ، وأنكرها من أبغض ، وهو قوله : ( فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل ) (3)، ثم قال أبو جعفر عليه السلام : كان التكذيب ثم» (4).

وبإسناده الصحيح عنه عليه السلام ، أنه كان يقول : «إن الله أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية لنا وهم ذر ، يوم أخذ الميثاق على الذر بالإقرار له بالربوبية ، ولمحمد صلى الله عليه وآله بالنبوة ، وعرض الله عز وجل على محمد صلى الله عليه وآله أمته في الطين ، وهم أظلة ، وخلقهم من الطينة التي خلق منها آدم ، وخلق الله أرواح شيعتنا قبل أبدانهم بألفي عام ، وعرضهم عليه ، وعرضهم علينا ، ونحن نعرفهم في لحن القول» (5).

وبإسناده عن مولانا الصادق عليه السلام ، قال : «إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن الله مثل لي أمتي في الطين ، وعلمني أسماءهم كما علم آدم الأسماء كلها ، فمر بي

Bogga 314