720

وفي بصائر الدرجات ، بإسناده عن مولانا الصادق عليه السلام ، قال : «قال الله تبارك وتعالى : يا محمد ، إني خلقتك وعليا نورا يعني روحا بلا بدن ، قبل أن أخلق سمائي وأرضي وعرشي وبحري ، فلم تزل تهللني وتمجدني» (1).

وإلى تقدم سائر النفوس على أبدانهم العنصرية أشير فيما رواه في الكافي ، بإسناده عن الباقر عليه السلام ، أنه سئل عن قول الله تعالى : ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى ) (2)، قال : «أخرج من ظهر آدم ذريته إلى يوم القيامة (3)، فعرفهم ، وأراهم نفسه ، ولو لا ذلك لم يعرف أحد ربه» (4).

وفي تفسير علي بن إبراهيم : «عن ابن مسكان ، عن مولانا الصادق عليه السلام ، قال : قلت له : معاينة كان هذا؟ قال : نعم ، فثبتت المعرفة ، ونسوا الموقف ، وسيذكرونه ، ولو لا ذلك لم يدر أحد من خالقه ورازقه ، فمنهم من أقر بلسانه في الذر ، ولم يؤمن بقلبه ، فقال الله : ( فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل ) (5)» (6).

وفي الكافي ، عنه عليه السلام ، أنه سئل : كيف أجابوا وهم ذر؟ قال : جعل فيهم ما

Bogga 313