710

العبد في الحق ، وبقائه به ، وإليه الإشارة بقوله صلى الله عليه وآله : «أنا وعلي من نور واحد ، وخلق الله روحي وروح علي بن أبي طالب قبل أن يخلق الخلق بألفي (1) عام ، وبعث عليا مع كل نبي سرا ، ومعي جهرا» (2).

وبقول أمير المؤمنين عليه السلام : «كنت وليا وآدم بين الماء والطين» (3).

وقوله : «أنا وجه الله ، وأنا جنب الله ، وأنا يد الله ، وأنا القلم الأعلى ، وأنا اللوح المحفوظ» (4)، إلى آخر ما قال في خطبة البيان ، وغيرها.

وبقول الصادق عليه السلام : «إن الصورة الإنسانية هي أكبر حجة الله على خلقه». الحديث (5)، وقد مر تمامه (6).

والنبوة المقيدة : هي الإخبار عن الحقائق الإلهية ، أي معرفة ذات الحق ، وأسمائه ، وصفاته ، وأحكامه ، فإن ضم معه تبليغ الأحكام والتأديب بالأخلاق ، والتعليم بالحكمة ، والقيام بالسياسة ، فهي النبوة التشريعية ، وتختص بالرسالة ، وقس عليها الولاية

المقيدة.

Bogga 303