417

وبالمحفوظية في قوله تعالى : ( وجعلنا السماء سقفا محفوظا ) (1).

وأما ما في حديث المعراج ، فهو من قبيل المعجزات ، وخرق العادات ، كأصل العروج، ويأتي سره.

وقد ورد عن سيد العابدين عليه السلام أنه قال في حديث له : «ثم وكل بالفلك ملكا ومعه سبعون ألف ملك ، فهم يديرون الفلك ، فإذا أداروه دارت الشمس والقمر والنجوم والكواكب معه ، فنزلت في منازلها التي قدرها الله فيها ليومها وليلتها». الحديث (2)، وهو نص في المطلوب.

وفي كلام أمير المؤمنين عليه السلام ، المذكور في نهج البلاغة أيضا ما يدل عليه (3).

* فصل

يشبه أن يكون الفلكان المحيطان من فوق أحدهما هو العرش المشار إليه بقوله سبحانه: ( ثم استوى على العرش ) (4)، من وجه ، والآخر هو الكرسي المشار إليه بقوله تعالى : ( وسع كرسيه السماوات والأرض ) (5)، من وجه ، والسبعة الأخر هي السماوات السبع المشار إليها بقوله عز وجل : ( خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن ) (6)، وقوله : ( خلق سبع سماوات طباقا ما ترى

Bogga 10