شرح كتاب السياسة الشرعية لابن تيمية
شرح كتاب السياسة الشرعية لابن تيمية
Издатель
مدار الوطن للنشر
Издание
الأولى
Год публикации
1427 AH
Место издания
الرياض
Ваши недавние поиски появятся здесь
شرح كتاب السياسة الشرعية لابن تيمية
Мухаммад ибн Салих аль-Усейминشرح كتاب السياسة الشرعية لابن تيمية
Издатель
مدار الوطن للنشر
Издание
الأولى
Год публикации
1427 AH
Место издания
الرياض
إلا. بالاجتماع، لحاجة بعضهم إلى بعض، ولابد لهم عند الاجتماع من رأس، حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم : (إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم) [١]، رواه أبوداود، من حديث أبي سعيد وأبي هريرة.
وروى الإمام أحمد في المسند عن عبد الله بن عمرو، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يحل لثلاثة يكونون بفلاة من
= علينا أن نعطيهم حقهم ونسأل الله. حقنا.
فإن قيل: ضرب ظهورنا وأخذ أموالنا من معصية الخالق، والسلطان لا يطاع في معصية الخالق؟ فلو نابذناه لأطعنا الله؛ لأننا لم نطعه في معصية الله؟
فالجواب: الذي يفعلها هو الظالم، وهو المتسلط علينا، والحق لنا؛ فلنا أن نسقطه طاعة للرسول صلى الله عليه وسلم، فإسقاطنا له وعدم منابذته طاعة الله ورسوله، وليس معصية لله. لكن لو قال للناس: اشربوا الخمر. نقول: لا سمع ولا طاعة؛ أمَّا كونه يظلمنا فهو مأمور بشيء، ونحن مأمورون بشيء، هو مأمور بأن يكفّ ظُلْمَهُ، ونحن مأمورون بأنّ نصبر عليه؛ فالجهة منفكَّةً.
فالمسألة مهمة جداً؛ لابد للناس من أمير. قال السفاريني رحمه الله :
ولا غنى لأمّة الإسلام في كل عصر كان عن إمام[٢]
الأمة ليس لها غنى عن إمام له إمامة، ويطاع ويمتثل أمره.
[١] رواه أبو داود: كتاب الجهاد، باب في القوم يسافرون يؤمرون أحدهم، رقم (٢٦٠٨)، وقد سبق تخريجه.
[٢] العقيدة السفارينية، الباب السادس: في ذكر الإمامة ومتعلقاتها. ينظر: شرح العقيدة السفارينية، للشيخ محمد العثيمين رحمه الله: ٦٦٤، ط ١.
448