خطأ، ولم يرجع المحقّق مرّة أخرى إلى نسخته المساعدة التي ضبط الشنقيطي رحمة الله فيها (غربان) يضمّ أوّله وثانيه، على الصواب. في اللسان: (رجل غريب وغرب أيضًا، بضم الغين والراء، وتثنيته غربان) وأنشد قول طهمان هذا.
(١٢٠) ف ٦٠ ص ١١٧، الهامش ١: ترجم المحقّق هنا لمعن بن أوس المزني مرة ثانية، إذ سبق أن ترجم له في الفقرة ٥١ ص ١٠٥، وبين الترجمتين اختلاف من عدة وجوه:
١ - الأولى في ٤ أسطر والثانية في ٣ أسطر.
٢ - أحال في الأولى على ٩ مصادر وفي الثانية على ٥ مصادر.
٣ - أحال في الأولى على معجم الشعراء ص ٣٢٢ [فراج] وهنا عليه ص ٣٩٩. وكذلك في الأولى على الخزانة ٣/ ٢٥٥ وهنا ٣/ ٢٥٨.
(١٢١) ف ٦٠ ص ١١٨: في آخر الفقرة:
فلا تغضبن أن تستعار ظعينة ... وترسل أخرى كلُّ ذلك يفعل
وقال المحقّق في تعليقه على البيت: (البيت لمعن بن أوس في ديوان الحماسة في ٤٠٨/ ١ ج ١/ ٥٦٣، وهو مطلع الحماسية محور القول، وكذا في شرح التبريزي ٣/ ٧٨ ....).
قلت: لا يصحّ أنّ هذا البيت مطلع الحماسية، وقد عزّة صنيع محقّق ديوان الحماسة الذي خلط بين عبارة الأنشاد وأبيات الحماسة. والغريب أنّ الدكتور سلطاني راجع شرح البريزي ٣: ٧٨ الذي جعل الحماسية منفصلة عن عبارة الإنشاد، ولكن لم يفطن، وأغرب من هذا أنّ نصّ الغندجاني الذي هو قاطع في هذا الأمر لم يستطع أن ينبّه المحقّق الفاضل.
وذلك أنّ أبا تمام أورد في حماسته ١٣ بيتًا من قصيدة لمعن بن أوس، أولها:
1 / 278
بين يدي الكتاب
(١) جمل الغرائب للنيسابوري وأهميته في علم غريب الحديث
(٢) نظرات في كتاب المجرد لكراع النمل
(٣) شعر ابن وكيع التنيسي في كتاب نزهة الأبصار في محاسن الأشعار
(٤) حول كتاب خلق الإنسان لأبي محمد الحسن بن أحمد بن عبد الرحمن
(٥) قصة بيع الجمهرة الدريدية صاحبها أبو الحسن الفالي، لا أبو علي القالي
(٦) دراسة نقدية مبسوطة حول تحقيق كتاب "إصلاح ما غلط فيه النمري ... " للغندجاني
(٧) نظرات لغوية في الترجمات الأردية للقرآن الكريم
(٨) أهذا كتاب "الموضح لعلم القرآن" للحدادي!
(٩) حول كتاب "المجموع اللفيف" للقاضي أمين الدولة
(١٠) كتاب المعرب للجواليقي في نشرة علمية جديدة
(١١) مواقف أدبية ولغوية في كتاب الجماهر لأبي الريحان البيروني