112

Юридические различия аль-Кади Абд аль-Ваххаба аль-Багдади и их связь с различиями Дамаска

الفروق الفقهية للقاضي عبد الوهاب البغدادي وعلاقتها بفروق الدمشقي

Издатель

دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث

Издание

الأولى

Год публикации

1424 AH

Место издания

دبي

Регионы
Ливия

ليقضين فلاناً حقه لأجل سماه، فادعى عند حول الأجل القضاء، فأكذبه رب الحق، لم يقبل قول الحالف، وفي الموضعين هو مدع(١) الإسقاط اليمين، مع كون الحق متعلقاً بغير، أعني الطلاق والعتق.

الفرق بينهما: أن العادة جارية أن يضرب السيد عبده أي وقت شاء من غير إشهاد، فإذا ادعى فعله قُبِل قوله؛ لأنه بمنزلة أن يدعي العبد العتق، وينكر السيد، فإن القول قول السيد، وليس كذلك قضاء الحق؛ لأن العادة جارية بالإِشهاد، ألا ترى(٢) أن من أمر رجلاً أن يدفع مالاً إلى رجل فادعى إيصاله، وأنكر المبعوث إليه، كان القول قول المبعوث إليه، وعلى الدافع البينة، وإلا ضمن، فلهذا افترقا، والله أعلم.

(٤٢) فرق بين مسألتين

[قيام شاهد بالقضاء قبل حلول أجل اليمين، وقيامه بعده]

قال القاضي:

إذا قام له شاهد قبل حلول أجل اليمين(٣) على قضاء الحق حلف

(١) كتبت مدعي.

(٢) كتبت ((إلا أن من أمر)) بسقوط لفظة ((ترى))، والتصويب يقتضيه السياق، ويؤيده ما في عدة البروق ٢٧٨.

(٣) كتبت ههنا: ((وإذا قام بعد حلول الأجل اليمين))، وهو سبق نظر، ليس هذا موضعه.

112