377

Hashiyat Sharh Qatr

حاشية شرح قطر

ژانرونه
Grammar
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

والحروف الجارة عشرون حرفا؟00000 المضاف كثيرا ما يحمل في أحكامه على الجار؛ ألا ترى أن أبا الفتح ذكر في باب تدريج اللغة أنه إنما جاز غلام من تضرب اضرب حملأ على بمن تمرر أمرر وذلك لأن الأصل أن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله، ولما كانوا لم يجدوا لحرف الجر سبيلا أن يعلقوه استجازوا فيه ذلك فلما ساغ لهم إعماله فيه تدرجوا منه إلى أن أضافوا إليه الاسم (قوله والحروف الجارة) إنما سميت بذلك إما لأنها تجر معاني الأفعال إلى الأسماء أي: توصلها إليها فيكون المراد من الجر المعنى المصدري، ومن ثم سماها الكوفيون حروف الاضافة لأنها تضيف معاني الأفعال أي: توصلها إلى الأسماء، وإما لأنها تعمل الجر فيكون المراد بالجر الإعراب المخصوص كما في قولهم: حروف النصب وحروف الجزم. قال المحقق في حواشيه على التصريح: وعملها الجر على الأصل من كون ما اختص بقبيل حقه أن يعمل العمل الخاص بذلك القبيل، فلا حاجة لقول السيوطي في الهمع: لم تعمل رفعا؛ لأنه إعراب العمد ومدخولها فضلة ولا نصبا لأن محل مدخولها نصب بدليل الرجوع إليه ولو نصب لاحتمل أنه بالفعل ودخول الحرف لإضافة معناه إلى الاسم انتهى. فإن قلت: يرد على التسمية الأولى أن لا تكون خلا وعدا وحاشا في الاستثناء أحرف جر لأنهن لتنحية معنى الفعل عن مدخولهن لا لايصاله إليه. قلت: المراد في الايصال ربطه على الوجه الذي يقتضيه الحرف من ثبوته أو انتفاثه عنه فليفهم (قوله عشرون حرفا) الصواب كما في بعض النسخ: أحد وعشرون وعد بعضهم منها هاء التنبيه وهمزة الاستفهام وهمزة القطع إذا جعلت عوضا عن حرف الجر في القسم نحو: هاالله واالله فهما عوضان عن الباء. قال ابن مالك في التسهيل: وليس الجر في التعويض بالعوض خلافا للأ خفش ومن وافقه؛ أي: حيث ذهبوا إلى آن الجر بالعوض قاله الأشموني فليتأمل، وذهب أيضا إلى أن بله حرف جر بمعنى من؛ والصحيح أنها اسم، وقيل: اسم فعل، وقيل: بمعنى كيف وقيل أداة استثناء كما تقدم، وذهب الكوفيون أن لات قد تجر الزمان نحو: لات أوان وقرى: (ولات حين مناص) وردوا بأنها لو كانت حرف جر لجرت غير هذين أيضا ولكان لها فعل أو معناه يتعلق بها، وقيل: إن أوان مجرور بمن مقدرة بعد لات وليست هي الجارة، وقيل غير ذلك، وذهب الزجاجي والرماني إلى آن أيمن في القسم حرف (29))

مخ ۴۹۰