Hashiyat Sharh Qatr
حاشية شرح قطر
============================================================
والثاني: آن ينصب على أصل الباب، وهو عربي جيد، والإتباع أجود منه.
ونعني بغير الإيجاب: النفي والنهي والاستفهام. مثال النفي قوله تعالى: ما فملوه إلا قليل منهم (التساء: 26) قرأ السبعة - غير ابن عامر - بالرفع على الإبدال من الواو في ما فعلوه "التاء: 6)، وقرأ ابن عامر وحده بالنصب على الاستثناء.
ومثال النهي قوله تعالى: ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأنك} (مثود: 81]، قرأ أبو عمرو وابن كثير بالرفع على الإبدال من {أحد} (مثود: 81، وقرأ الباقون بالنصب على الاستتناء، وفيه وجهان: أحدهما: أن يكون مستثنى من أحد رمثود: 81، وجاءت قراءة الأكثر على الوجه المرجوح؛ لأن مرجع القراءة الرواية، لا الرأي.
والثاني: أن يكون مستثنى من (أفلك)000000.
بأنها لم تباشر في التقدير إذ الأصل ما قام أحد إلا زيد فليتدبر (قوله وهو عربي جيد) قال الشيخ ياسين وإن كان عربيا جيدا لكنه خلاف المنتخب الراجح والذي قرأ به في { اتمرأنك الأكثر فيلزم مجيء قراءته على الوجه المرجوح ولا ينبغي ذلك انتهى. ولا تنس قول السعد المار في باب الاشتغال فتذكر ولا تغفل (قوله على الإبدال إلخ) وهو نية تكرار العامل أي: ما فعلوه إلا فعله قليل، ولا تنس قول الكوفيين المار آنفا (قوله الرواية) أي: رواية الصحابة الكرام (قوله لا الراي) أي: رأي النحاة (قوله مسثنى من أهلك) وهذا قول العلامة جار الله الزمخشري واستدل على ذلك بقراءة عبد الله فأشر بأهللك يقطع من الئل ولا يلتفت ينكم أحد إلا أمرأنك [مثوه: 81) واعترض باستلزام التناقض حينئذ بين القراءتين فإن المرأة تكون مسريا بها على قراءة الرفع وغير مسري بها على قراءة النصب وأجيب بأن إخراجها من جملة النهي لا يدلك على آنها مسري بها بل على آنها معهم وقد روي آنها تبعتهم وأنها لما سمعت هدة العذاب التفتت وقالت يا قوماه فأدركها حجر فقتلها. وقال في المغني والأظهر أن
472)
مخ ۴۷۲