359

Hashiyat Sharh Qatr

حاشية شرح قطر

ژانرونه
Grammar
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

(التربة: 36)، ووعذنا موسى ثلثيك لئلة وأتسمننها بعشر فتم ميقلت ربوه أزبعيب ليلة} [الاعراف: 142)، وقول أبي طالب: ولقذ علنث بأن دين محمد ون خير أذيان البرئة دينا المصدر إذا أخبر عنه لا يعمل فيما بعد الخبر، ومن الناس من جعله بدلا من عند الله وضعفه أبو البقاء بأن فيه الفصل بين البدل والمبدل منه بخبر العامل في المبدل، وجوز بعض أن يجعل اثنا عشر مبتدأ وعند خبر مقدم والجملة خبر إن أو إن الظرف لاعتماده عمل الرفع في اثني عشر انتهى (قوله ووعذنا موسى ثلشيك ليلة وأتسمننها بعشر} (الاعراف: 42) الآية) قال الوالد عليه الرحمة والرضوان في تفسيره ما ملخصه: أن ثلاثين كما قال أبو البقاء مفعول ثان لواعدنا بحذف المضاف أي: إتمام ثلاثين ليلة أو إتيانها ونصب أربعين، قيل على الحالية أي: بالغأ أربعين ورده أبوحيان بأنه على هذا يكون معمولا للحال المحذوف لا حالا، وأجيب بأن النحويين يطلقون الحكم الذي للعامل لمعموله القائم مقامه فيقولون زيد في الدار إن الجار والمجرور خبر مع أن الخبر إنما هو متعلقه، وتعقب بأن الذي ذكره النحات في الظرف دون غيره فالأ حسن أنه حال بتقدير معدودا وفيه أن دعوى تخصيص الذكر بالظرف خلاف الواقع كما لا يخفى على المتتبع، وأن ما زعمه احسن مما تقدم يرد عليه ما يرد عليه، وقيل: إنه تمييز وقيل إنه مفعول به بتضمين تم بمعنى بلغ، وقيل: إن تم من الأفعال الناقصة وهذا خبره وهو خبر غريب، وقيل: إنه منصوب على الظرفية وأورد عليه أنه كيف تكون الأربعين ظرفا للتمام والتمام إنما هو بآخرها إلا أن يتجوز فيه انتهى والشاهد في ليلة} الثانية حيث وقعت تمييزا مؤكدا على ما صححه هنا وأما الأولى فتمييز بلا نزاع فليفهم (قوله وقول أبي طالب ولقد علمت إلخ) هو عبد مناف على المشهور، وقيل: عمران، وقيل: شيبة بن عبد المطلب، واشتهر بكنيته وأمه فاطمة بنت عمر المخزومية ولد قبل النبي بخمس وثلاثين سنة وتوفي قبل الهجرة بثلاث سنين والاختلاف في إسلامه بين السنة والشيعة مشهور، ولا ينكر أحد حبه للنبي وكفالته اياه بعد موت آخيه عبد الله رضي الله تعالى عنه ووالاه، وبعد هذا البيت قوله: لولا الخافة أو حذار مسبة لوجدتني سمحا بذاك مبينا 415)

مخ ۴۶۵