358

Hashiyat Sharh Qatr

حاشية شرح قطر

ژانرونه
Grammar
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

ومثال ذلك في التمييز: قوله تعالى: { إن عدة الشهور عند الله أثنا عشر شهرا وتنتقل من مكان إلى مكان كما تنتقل الدرة التي سل نظامها فيكون جهة الشبه ما بينهما من اللون والحركة ولم يعرج على هذا الأعرجي وقال: غير مرتض له لأن الدرة لا يلزمها الحركة حين السل ولا يكاد يفهم هذا من تقييدها بالسل انتهى فليتدبر. والشاهد في منيرة حيث وقع حالا مؤكدة من الضمير في تضيء. تتمة: قد تكون الحال محتملة للتأكيد والتأسيس نحو: هنيئا لك بحسب ما تقدره، وقولهم: أما علما فعالم لأن العامل إن قدر هناك الخبر وما بعد الفاء أي: فالمذكور عالم وذو الحال ضمير الخبر فهي مؤكدة، وإن قدر ثبت لك الخبر ومهما يذكر إنسان في حال علم فهي مبينة، ويتعين هذا بعد آما في نحو: أما علما فهو ذو علم أو فإنه عالم أو فلا علم له قاله الحمصي (قوله ومثال ذلك في التمييز قوله تعالى: إن عدة الشهور (التوبة: 36) إلخ) أنكره في المغني فقال ولا يقع التمييز كذلك أي: مؤكدا فأما : { إن عدة الشهور عند الله أثنا عشر شهرا (التوبة: 36) فشهرا مؤكد لما فهم من أن عدة الشهور وأما بالنسبة إلى عامله وهو اثنا عشر فمبين، قال الدماميني: لا نسلم أن شهرا مؤكد لما فهم من أن عدة الشهور ولا مبين لاثني عشر أما الأول فواضح وأما الثاني فلأنه قد فهم من الإخبار عن عدة الشهور بقوله: أثنا عشر شهرا أن اثني عشر شهور فيكون التمييز الواقع في هذه الصورة بعد العدد الذي علم نوعه مؤكدا لا مبينا كما في قولك: الرجال الذي عندي عشرون رجلا، واعترضه الشمني فقال: ليس الأول بواضح لأن عدة الشهور يفهم من الشهر من غير شك فيكون شهرا مؤكدا لما فهم من أن عدة الشهور، وأما الثاني فلأن العامل في التمييز المبين للاسم هو ذلك الاسم مع قطع النظر عن غيره فيكون ذلك التمييز بالنسبة إلى نفس المميز مبينا وإن كان بالنسبة إلى أنه أخبر عن عدة الشهور مؤكدا انتهى. وقال الوالد في روح المعاني: وشهرا تمييز مؤكد كما في قولك عندي من الدنانير عشرون دينارا وما يقال إنه لرفع الابهام إذ لو قيل عدة الشهور عند الله اثنا عشر سنة لكان كلاما مستقيما ليس بمستقيم على ما قيل. وانتصر له بأن مراد القائل أنه يحتمل أن يكون تلك الشهور في ابتداء الدنيا كذلك كما في قوله سبحانه: واب يوما عند ريك كالف سنو) (الحتج: 47) ونحوه ولا مانع منه فإنه أحسن من الزيادة المحضة ولم يجوزوا تعلق فى كتو "الانتام: 59) (بعدة) لأن 424

مخ ۴۶۴