355

Hashiyat Sharh Qatr

حاشية شرح قطر

ژانرونه
Grammar
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

ولز جثنا بيثله مددا [الكمف: 109]، وقولهم: (إن لنا أمثالها إبلا) .

الرابع: ما دل على مغايرة؛ نحو: (إن لنا غيرها إبلا، أو شاء) وما أشبه ذلك.

و قد أشرت بقولي: (وأكثر وقوعه) إلى آن تمييز المفرد لا يختص بالوقوع بعد المميز و إفادة التكثير وتخالفها في أنها مركبة من كاف التشبيه وذا الإشارية وأنها لا تلزم التصدير فتقول قبضت كذا وكذا درهما وأنها لا تستعمل غالبا إلا معطوفا عليها كقوله: عد الفس نعمى بعد بوسك ذاكرا كذا وكذا لطفا به نسي الجهد وأنها يجب نصب تمييزها فلا يجوز جره بمن اتفاقا ولا بالاضافة خلافا للكوفيين، أجازوا في غير تكرار ولا عطف أن يقال كذا كذا ثوب وكذا أثوب ولهذا قال أثمتنا الحنفية روح الله تعالى أرواحهم بألطافه القدسية: إنه إذا أقر رجل بقوله : عندي لفلان كذا درهم يلزمه مائة وبقوله كذا دراهم ثلاثة، وبقوله: كذا كذا درهما أحد عشر، وبقوله: كذا درهما عشرون، حملا على المحقق من نظائرهن من العدد الصريح وعلى هذا جماعة من النحويين، فتحصل أن كنايات العدد ثلاثة كم وكأين وكذا لكن تأتي كذا أيضا كناية. من غير العدد وهو الحديث ومنه الحديث: لايقال للعبد يوم القيامة اذكر يوم كذا" ويكنى عن الحديث أيضأ بكيت وكيت وذيت وذيت بفتح التاء وكسرها فليفهم (قوله ولو جثنا بيثله مددا} (الكمف: 109)) فمددا منصوب على التمييز من مثل قولك لي مثله رجلا وقيل منصوب على المصدرية فإن معنى جئنا بمثله أمددناه فيكون على طريقة: (أنبتكم نباتا) (قوله وما أشبه ذلك) كهذا خاتم حديدا ونحي سمنا و{ مثقال ذرة خبرا [الزلزلة: 7] فالأول فرع للتمييز، والثاني شبيه بالكيل، والثالث شبيه بالوزن. (قوله وأكثر وقوهه إلخ) قال ابن مالك في شرح الكافية لما كان الغرض بالتمييز رفع الإبهام وكان الإبهام بعد العدد والوزن والكيل والمساحة أكثر منه بعد ما سوى ذلك قوي داعي التمييز مع هذه فوقع بعدها أكثر من وقوعها بعد غيرها، والعدد أولى به لوجهين؛ أحدهما: أن العدد قد يميز بالوزن والكيل والمساحة نحو: ثلاثين رطلأ وعشرين مدا وأربعين شبرا. والثاني: أن مميز العدد ما يجب انتصابه على التمييز كعشرين درهما وليس من مميز الثلاثة ما يجب 420

مخ ۴۶۰