344

Hashiyat Sharh Qatr

حاشية شرح قطر

ژانرونه
Grammar
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

والرابع: التأخير عن الحال؛ كقول الشاعر: يه موجشا طلل يلرخ كأن خلل ف(موحشا): حال من (طلل) وهو نكرة؛ لتأخره عن الحال.

بعد إلا معتمدة على أداة الاستثناء نحو ما جاءني أحد إلا راكب، وإذا سمع خرج عل البدل نحو إلا رجل راكب ويدل صحة هذا المذهب أن العرب تقول: ما مررت بأحد إلا قائما، ولا يحفظ من كلامها ما مررت بأحد إلا قائم فلو كانت الجملة في موضع الصفة للنكرة لورد المفرد بعد إلا صفة لها فإن كانت الصفة غير معتمدة على الأداة جاءت الصفة بعد إلا نحو ما جاءني أحد إلا زيد خير من عمرو فإن التقدير: ما جاءني أحد خير من عمرو إلا زيد انتهى. وقد زاد صاحب الشواهد صادق واوا بعد إلا بهذه الآية الكريمة وهو خطأ فاحش قياسا على إلا ولها كناب معلوم} [الحجر: ،) نسأل الله تعالى مقيل العثرات حفظنا عن مثل هذه الزلات (قوله كقوله) أي: كثير عزة (قوله لمية موحشا طلل) وتمامه: يلوح كأنه خلل. فموحشا حال من طلل وسوغ مجيء الحال منه تأخره بناء على ما ذكر هنا وعلى مذهب سيبويه المجيز لوقوع الحال من المبتدأ، وأما على ما ذكره في المغني من أن تقديم حال النكرة عليها ليس لأجل تسويغ مجيء الحال منها بل لئلا يلتبس الحال بالصفة حال كون صاحبها منصوبا فالمسوغ وصفه بجملة يلوح. ومن لم يجز وقوع الحال من المبتدأ يجعله حالا من الضمير في الخبر أعني لمية. وحينئذ يكون من قبيل تأخير الحال عن صاحبها، ولو مثل المصنف لمجيء الحال من النكرة لتأخرها عنها بنحو جاء راكبا رجل لكان أولى فليتأمل. والطلل ما شخص من آثار الدار، والخلل بكسر المعجمة جمع خلة وهو بطانة كانوا يغشون بها أجفان السيوف منقوشة بالذهب أو غيره أو نفس الجفن المغشى بالأدم، وقال الدماميني: الخلل من الأضداد يطلق على العظيم والحقير والمراد هنا الثاني انتهى. وهو وهم ظاهر لأن الذي يطلق عليهما إنما هو بالجيم المفتوحة كما في سائر كتب اللغة مع أنه لا معنى لتشبيه آثار الديار بالحقير فيقال يلوح كأنه حقير كما لا يخفى على بصير. خاتمة تشتمل على فوائد؛ أحدها لا يأتي الحال من 448)

مخ ۴۴۸