Hashiyat Sharh Qatr
حاشية شرح قطر
============================================================
ش من المنصوبات: التمييز، وهو ما اجتمع فيه خمسة أمور؛ أحدها: أن يكون اسما، والثاني: أن يكون فضلة، والثالث: أن يكون نكرة،000000 خبرية وغلط من قال في قوله اطلب ولا تضجر من مطلب أن لا ناهية وأن الواو للحال والصواب أنها عاطفة الثانية أن تكون غير مصدرة بعلم وغلط من أعرب سيهدين} من قوله تعالى: إنى ذاهب إلن رتى سيهرين (الشانات: 49) حالا . الثالثة : أن تكون مرتبطة بصاحبها نحو قوله تعالى: ألم تر إلى الذين خرجوا من ويكرهم وهم ألوف حذر التوت) (البقرة: 243) فجملة (هم ألوف) حال من الواو في خرجوا وهي مرتبطة بالواو والضمير.
باب التمييز. (قوله من المنصوبات التمييز) وهذا بناء على ما هو الأصل فيه وإلا فقد يكون مجرورا بمن البيانية كرطل من زيت وهو غير مطرد فيه لامتناعه كما قيل في تمييز العدد كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى والناصب له ما فسره إن كان المفسر اسما وذلك لمشابهته اسم الفاعل في كونه طالبا له معنى كتسعين نعجة والمسند من فعل أو شبهه على ما عليه الأكثرون إن كان نسبة نحو طاب محمد نفسا وسرعان ذا إهالة، وذهب قوم إلى ان ناصب مفسر النبة نفس الجملة التي انتصب عن تمامها واختاره ابن عصفور وتسبه إلى المحققين (قوله وهو ما اجتمع فيه إلخ) أي: شيء اجتمع أو الذي اجتمع وهذا معناه الاصطلاحي، وأما اللغوي فهو كما قال أبو البقاء: مصدر ميز إذا أخلص شينا من شيء وفرق بين متشابهين، وقولهم في الاسم المميز تمييزا مجاز من إطلاق المصدر على اسم الفاعل كالطلع والنجم بمعنى الطالع والناجم انتهى . ويقال له التمييز والمميز والتبيين والمبين والتفسير والمفسر فليحفظ (قوله اسما) أي: صريحا فلا تقع الجملة ولا شبهها تمييزا (قوله أن يكون فضلة) إخراجا لنحو إن زيدا قائم ولا خيرا من زيد (قوله أن يكون نكرة) لأن المقصود منه التبيين وهو حاصل بالنكرة فيكون التعريف عبثأ كما مر في الحال وحلا وقد يأتي بلفظ المعرفة فيؤول كقوله: رايتك لا آن عرفت وجوهتا صددت وطبت النف يا قيس عن عمرو إذ أل فيه زائدة كما في باعد أم العمرو عن أسيرها. ومثله الحديث "أن امرأة كانت تهراق الدماءه قال الحمصي: وأما قولهم في العدد المركب أحد عشرة من الدراهم وفي 450
مخ ۴۵۰